١
أَلَهْفَى بِقُرَّى سَحْبَلٍ حِينَ أَحْلَبَتْعَلَيْنَا الوَلاَيَا وَالْعَدُوُّ الْمُبَاسِلُ
٢
فَقَالُوا لَنَا ثِنْتَانِ لاَ بُدَّ مِنْهُمَاصُدُورُ رِمَاحٍ أُشْرِعَتْ أَوْ سَلاَسِلُ
٣
فَقُلْنَا لَهُمْ تِلْكُمْ إذًا بَعْدَ كَرَّةٍتُغَادِرُ صَرْعَى نَوْءُهَا مُتَخَاذِلُ
٤
وَلَمْ نَدْرِ إِنْ جِضْنَا مِنَ المَوْتِ جَيْضَةًكَمِ الْعُمْرُ بَاقٍ وَالْمَدَى مُتَطَاوِلُ
٥
إِذَا مَا ابْتَدَرْنَا مَأْزِقًا فَرَجَتْ لَنَابِأَيْمَانِنَا بِيضٌ جَلَتْهَا الصَّيَاقِلُ
٦
لَهُمْ صَدْرُ سَيْفِي يَوْمَ بَطْحَاءِ سَحْبَلٍوَلِي مِنْهُ ما ضُمَّتْ عَلَيْهِ الأَنَامِلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).