١
أَشَارَتْ لَنا بِالْكَفِّ وَهْيَ حَزِينَةٌتُوَدِّعُنا إِذْ لمْ يُوَدِّعْ سَلاَمُها
٢
وَما أَنْسَ مِ الْأَشْيَاءِ لَا أَنْسَ قَوْلَهاوَقَدْ زَلَّ عَنْ غُرِّ الثَّنَايا لِثَامُهَا
٣
أَمَا مِنْ فِرَاقِي الْيَوْمَ بُدٌّ وَلَا النَّوَىبِمُجْتَمِعٍ إلَّا لِشَحْطٍ لِمَامُهَا
٤
فَلَوْ كُنْتُ أَبْكِي مِنْ فِراقِ صَبَابَةٍلَأَذْرَيْتُ عَيْنِي دَمْعَةً لَا أُلَامُها
٥
وَلَكِنَّ لِي عَيْناً كَتُومًا بِمَائِهاجَمُودًا بِأَيْدِي النَّاظِرِينَ انْسِجَامُها
٦
وَخُبِّرْتُها تَهْدِي السَّلامَ وَدُنَهاجِبَالُ السُّرَى تَثْليثُها وَإِكَامُها
٧
فَإِنَّ الَّتي أَهْدَتْ عَلَى نَأيِ دَارِهاسَلاماً لَمَرْدُودٌ عَلَيَّ سَلامُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).