١
أَلَا هَلْ إِلَى فِتْيَانِ لَهْوٍ وَلَذَّةٍسَبِيلٌ وَتَهْتَافِ الْحَمَامِ الْمُطَوَّقِ
٢
وَشُرْبَةُ مَاءٍ مِنْ خُدُورَاءَ بَارِدٍجَرَى تَحْتَ أَظْلَالِ الْأَرَاكِ الْمُسَوَّقِ
٣
وَسَيْرِي مَعَ الْفِتْيَانِ كُلَّ عَشِيَّةٍأُبَارِي مَطَايَاهُمْ بِصَهْبَاءَ سَيْلَقِ
٤
إِذَا كَحَلَتْ عَنْ نَابِها مَجَّ شِدْقُهالُغَاماً كَمُحِّ الْبَيْضَةِ الْمُتَرَقْرِقِ
٥
وَأَصْهَبَ جَوْنِيٍّ كَأَنَّ بُغامَهُتَبَغُّمُ مَطْرُودٍ مِنَ الْوَحْشِ مُرْهَقِ
٦
بَرَى لَحْمَ دَفَّيْهِ وَأَدْمَى أَظَلَّهُ اجْتِيابِي الْفَيَافِي سَمْلَقاً بَعْدَ سَمْلَقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).