١
فما ذُكرت عوجاء إلاّ تروّعتفؤادك من وجدٍ عليها الرّوَائعُ
٢
دعاه هوى عوجاء وهنا كما دعاإلى الشّرب ملواح الهجانِ المُشَايعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).