الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طربت وهاجتك المنازل من جمل

الشهاق الضبابيالعصر العباسي · ٢ قصيدة
٢ قراءة
١
طربتَ وهاجتْك المنازلُ من جملخلاءٌ بأطراف السّنينة فالحبل
٢
تلوحُ كحظّ الكاف والميم بعدمامضت حقبٌ خمسٌ لها بنقا سهل
٣
منازلُ مكْسالِ الضُّحى بَدَويَّةٍكأمِّ الطلَى تحنو إلى تبع طفل
٤
تحلّ بصيف أو تحلّ بمربعمساقط خلّ العود من عقد الرّمل
٥
نميريّةٌ بدريّة ذات بهجةٍمليحةُ مُستنّ القلائد والكحل
٦
يجول بخصريها الوشاح وتلتقيعرى الحلي من أطرافها بشُوَىً خُدْل
٧
شغفت بها في سَلم قومي وقومهاوطيْرَة جني من شبابي ومن جهل
٨
فلما نأت والتفت الحرب دونهاوجدْتُ بها ما لم يجد أحد قبلي
٩
فلم أر مثل الحاجبية أيّماًولا مثلها أعيا على طالب الوصل
١٠
ولا مثل أتراب لها قُطُفُ الخطاعِذابُ الثنايا قد عمدن على خبل
١١
يمنين حتى يهفوَ القلب للصّباويأملَ وصلا ثم يلوين بالبخل
١٢
فذر عنك ما ولى به الدهر فانقضىفليس بثانيه عزائي ولا جهلي
١٣
وقرّب سناد الخلق صهباء حرّةفعُلّ عليها بالأدواةِ والرّحل
١٤
وورّك عليها واقتصر من زمامهاتخبّ وشيّعها بمنطلق رسل
١٥
يجوبان ديموماً قفاراً مُضلّةٍبها العينُ هطلى مُعوذاتٍ على السّخل
١٦
كأنّي وأصحابي عشيّة خمسهاورحلي وأعلاقي على خاضبٍ صعل
١٧
تهيج من اعلى المَراضِ وبيضهُبحزن السّواء ذي العضاه وذي العبل
١٨
تعارضه ذلاء آلفة لهمن الرّمد ما كانت عجاجتها تجلي
١٩
يقدّان أطراف الحداب كلاهمابه وجل من أن يبيتا على ثكل
٢٠
فما غاب قرنُ الشّمس حتّى تبيّناوصيحة بيضٍ بين رابيتي هجل
٢١
ويدّرعان اللّيل ثم دليلنارقيبٌ الثُّريا باليمانيّة الهدل
٢٢
فذاك الّذي شبهت ينقل بزّتيويحملني عرض الفلاة من الرجل
٢٣
إلى العلوي الهاشمي فإنهأخو ثقةٍ يقضي ويأمر بالعدل
٢٤
أعزُّ كضوء البدر ليثٌ مشيّعٌنجيبٌ وأحلى من صبيب جنى النحل
٢٥
هزبرٌ كسيد الغابة الغالب الذيقد أحمى الثنايا حول شبلين أو شبل
٢٦
تفرّ أسود الغاب من وقعاتهكما فرّ من جيش ثعالب ذي النّحل
٢٧
وليس بمُوعٍ سمعهُ لنميمةٍتدبُّ كما دبّتْ مخالفةُ النّمل
٢٨
أعوذ بثوبي قاسم بن محمدٍكما عاذ بالبيت الحمام من النَبْل
٢٩
من الحبس والتأبيس في غير ريبةٍوآل علي من غلامٍ ومن كهل
٣٠
فلم أر قوماً قطّ أكرم منهمُوأرحم للمولى وأحمل للثّقل
٣١
وأضرب للعاتي إذا خفّ دينهبكلّ رقيق الحدّ ملتهب النّصل
٣٢
همُ عصرُ المظلوم والعترةُ التينما فرعُها في الطيبِ فهي على أصل
٣٣
هم مثل الغيث المُغيث لمن بهومأوى الذي يرجو النجاة من الهزل
٣٤
ووالله ثم الله لو كان دونهممسيرة عام للمُخَزّمَة البزل
٣٥
وخفت على نفسي لبادرت نحوهمإذا خفت أسباب الظلامة والقتل
٣٦
وقلت لقومي إنّ رهط محمدأحق وأولى بالصنيعة والفضل
٣٧
فيا ابن علي خير من وطي الحصىطوال الليالي حافيا أو على نعل
٣٨
رأيتك والرؤيا لما عُبرت لهعفوت وأطلقت الحبالة من رجلي
٣٩
إلى الله أشكو ثم أثني فأشتكيإليك الذي بي من شجوني ومن كبل
٤٠
وذكر بنيات وأم كبيرةلهن عويل من إساري ومن شغلي
٤١
بمنزلة لا عندهن أخ بهاولا دثر مال من سوام ولا نخل
٤٢
أقول وأبواب المخَيَّس دوننامظاهرةُ الأركان قفلاً على قُفل
٤٣
ألا يا أبا السلاّم هل أنت رافعيعلى الطاقة العليا قليلاً على جُعْل
٤٤
لعلّي أرى برقاً وإن كان دونهذرى المشرفات السمر من حرّتي بهل
٤٥
يُضيء سناهُ الهَضبَ هَضْبَ ضَريّةٍيُكشّف عن أركانها غُبرة المحل
٤٦
وتنفح أثوابي صباً مشرقيّةٌبريح الغضا من رمل بيدان فالعُزل
٤٧
فقد طال ما راقبت زَلْجَهُ قائمالدى الباب دوني لا أمر ولا أحلي
٤٨
يصيح بمحبوسين كل عشّيةٍويقطب في وجهي وذاك الذي يُبلي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـالشهاق الضبابي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة