١
مِنَ ابِي الْعِيَالِ أَخِي هُذَيْلٍ فَاسْمَعُواقَوْلِي وَلاَ تَتَجَمْجَمُوا مَا أُرْسِلُ
٢
أَبْلِغْ مُعَاوِيَةَ بْنَ صَخْرٍ آيَةًيَهْوِي إِلَيْهِ بِهَا الْبَرِيدُ الأَعْجَلُ
٣
وَالْمَرْءَ عَمْرًا فَأْتِهِ بِصَحِيفَةٍمِنِّي يَلُوحُ بِهَا كِتَابٌ مُنْمَلُ
٤
وَإِلَى ابْنِ سَعْدٍ إِنْ أُؤَخِّرْهُ فَقَدْأَزْرَى بِنَا فِي قَسْمِهِ إِذْ يَعْدِلُ
٥
فِي الْقَسْمِ يَوْمَ الْقَسْمِ ثُمَّ تَرَكْتُهُإِكْرَامَهُ وَلَقَدْ أَرَى مَا يَفْعَلُ
٦
وَإِلَى أُولِي الأَحْلَامِ حَيْثُ لَقِيتَهُمْأَهْلِ الْبَقِيةِ وَالْكِتَابُ الْمُنْزَلُ
٧
أَنَّا لَقِينَا بَعْدَكُمْ بِدِيَارِنَامِنْ جَانِبِ الأَمْرَاجِ يَوْمًا يُسْأَلُ
٨
أَنَّا لَقِينَا بَعْدَكُمْ بِدِيَارِنَامِنْ جَانِبِ الأَمْرَاجِ يَوْمًا يَبْسُلُ
٩
أَمْرًا تَضِيقُ بِهِ الصُّدُورُ وَدُونَهُمُهَجُ النُّفُوسِ وَلَيْسَ عَنْهُ مَعْدِلُ
١٠
فِي كُلِّ مُعْتَرَكٍ تَرَى مِنَّا فَتًىيَهْوِي كَعَزْلَاءِ الْمَزَادَةِ تُزْغِلُ
١١
أَوْ سَيِّدًا كَهْلًا يَمُورُ دِمَاغُهُأَوْ جَانِحًا فِي صَدْرِرُمْحٍ يَسْعُلُ
١٢
حَتَّى إِذَا رَجَبٌ تَجَلَّى فَانْقَضَىوَجُمَادَيَانِ وَجَاءَ شَهْرٌ مُقْبِلُ
١٣
شَعْبَانُ قَدَّرْنَا لِوَقْتِ رَحِيلِهِمْتِسْعًا نَعُدُّ لَهَا الْوَفَاءَ فَتَكْمُلُ
١٤
وَتَجَرَّدَتْ حَرْبٌ يَكُونُ حِلَابُهَاعَلَقًا وَيَمْرِيهَا الْغَوِيُّ الْمُبْطِلُ
١٥
فَاسْتَقْبَلُوا طَرَفَ الصَّعِيدِ إِقَامَةًطَوْرًا وَطَوْرًا رِحْلَةً فَتَنَقَّلُوا
١٦
فَتَرَى النِّبَالَ تَعِيرُ فِي أَقْطَارِنَاشُمْسًا كَأَنَّ نِصَالَهُنَّ السُّنْبُلُ
١٧
وَتَرَى الرِّمَاحَ كَأَنَّمَا هِيَ بَيْنَنَاأَشْطَانُ بِئْرٍ يُوغِلُونَ وَنُوغِلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).