١
فَتًى مَا غَادَرَ الأَقْوَامُ لَا نِكْسٌ وَلاَ جَنَبُ
٢
وَلاَ زُمَّيْلَةٌ رِعْدِيدَةٌ رَعِشٌ إِذَا رَكِبُوا
٣
وَلاَ كَهْكَاهَةٌ بَرَمٌإِذَا مَا اشْتَدَّتِ الْحِقَبُ
٤
وَلَا حَصِرٌ بِخُطْبَتِهِإِذَا مَا عَزَّتِ الْخُطَبُ
٥
ذَكَرْتُ أَخِي فعَاوَدَنِيرُدَاعُ السُّقْمِ وَالْوَصَبُ
٦
كَمَا يَعْتَادُ ذَاتَ الْبَوْوِ بَعْدَ سُلُوِّهَا الطَّرَبُ
٧
فَدَمْعُ الْعَيْنِ مِنْ بُرَحَاءِ مَا فِي الصَّدْرِ يَنْسَكِبُ
٨
كَمَا أَوْدَى بِمَاءِ الشَّنْنَةِ الْمَخْرُوزَةِ السَّرَبُ
٩
عَلَى عَبْدِ بْنِ زُهْرَةَ طُولَ هَذَا اللَّيْلِ أَكْتَئِبُ
١٠
سَجِيرِي دُونَ مَنْ لِي مِنْبَنِي عَمِّي وَإِنْ قَرُبُوا
١١
صَفِيِّي دُونَ مَنْ لِي مِنْبَنِي عَمِّي وَإِنْ قَرُبُوا
١٢
طَوَى مَنْ كانَ ذَا نَسَبٍإِلَيَّ وَزَادَهُ النَّسَبُ
١٣
أَبُو الأَضْيَافِ وَالأَيْتَامِ سَاعَةَ لاَ يُعَدُّ أَبُ
١٤
لَهُ فِي كُلِّ مَا رَفَعَ الْفَتَى مِنْ صَالِحٍ سَبَبُ
١٥
أَقَامَ لَدَى مَدِينَةِ آلِ قُسْطَنْطِينَ وَانْقَلَبُوا
١٦
أَلَا لِلَّهِ دَرُّكَ مِنْفَتَى قَوْمٍ إِذَا رَهِبُوا
١٧
وَقَالُوا مَنْ فَتًى لِلثَّغْرِ يَرْقُبُنَا وَيَرتَقِبُ
١٨
فَلَمْ يُوجَدْ لِشُرْطَتِهِمْفَتًى فِيهِمْ وَقَدْ نُدِبُوا
١٩
فَكُنْتَ فَتَاهُمُ فِيهَاإِذَا تُدْعَى لَهَا تَثِبُ
٢٠
مَآقِطَ ُ مَحْضَةً ٌ وَحِفَاظَ مَا تَأْتِي بِهِ الرِّيَبُ
٢١
فَإِنَّكَ مُنْجِحٌ بِأَخِيكَ مَجْمُوعٌ لَكَ الرُّغَبُ
٢٢
وَقَدْ يَهْدِي لِفِعْلِ الْعُرْفِ خِيرُ الْجَدِّ وَالأَدَبُ
٢٣
نَجِيبٌ حِينَ يُدْعَى إِنْنَ آبَاءَ الْفَتَى نُجُبُ
٢٤
صُلَاةُ الْحَرْبِ لَمْ تُخْشِعْهُمُ وَمَصَالِتٌ ضُرُبُ
٢٥
مِنَ الْعِضَةِ الْعِضَاهُ وَقَدْخَلَا الأَمْثَالُ تُقْتَضَبُ
٢٦
وَمَا إِنْ تَزْخَرُ الأَعْرَاقُ ثُمَّ يُعِينُهَا حَسَبُ
٢٧
وَكَانَ أَخِي كَذَلِكَ كَامِلاً أَمْثَالُهُ الْعَجَبُ
٢٨
إِذَا سَنَنُ الْكَتِيبَةِ صَدْدَ عَنْ أُخْرَاتِهَا الْعُصَبُ
٢٩
لَهُ دَعَوَاتُ أَهْلِ الذِّكْرِ وَالأَعْلَيْنَ وَالسَّلَبُ
٣٠
وَلاَ يَنْفَكُّ جَنْبٌ مِنْعَدُوٍّ تَحْتَهُ تَرِبُ
٣١
مُشِيحٌ فَوْقَ شِيحَانٍيَمِيحُ كَأَنَّهُ كَلِبُ
٣٢
فَذَلِكَ فِي اطِّرَادِ الْخَيْلِ ثُمَّ إِذَا هُمُ انْتَسَبُوا
٣٣
فَذَلِكَ فِي اطِّرَادِ الْخَيْلِ ثُمَّ إِذَا هُمُ انْتَصَبُوا
٣٤
عَلَى أَقْدَامِهِمْ يَمْشُونَ فِي أَيْمَانِهِمْ خَدَبُ
٣٥
وَقَدْ ظَهَرَ السَّوَابِغُ فَوْقَهُمْ وَالْبِيضُ وَالْيَلَبُ
٣٦
وَمَطَّرِدٌ مِنَ الْخَطِّيْيِ لاَ عَارٍ وَلاَ ثَلِبُ
٣٧
يَكَادُ سِنَانُهُ مِنْ حَدْدِهِ فِي الشَّمْسِ يَلْتَهِبُ
٣٨
وَمَشْقُوقُ الْخَشِيبَةِ مَشْرَفِيٌّ صَارِمٌ رُسَبُ
٣٩
خِضَمٌّ لَمْ يُلِقْ شَيْئًاكَأَنَّ حُسَامَهُ اللَّهَبُ
٤٠
إِذَا عُقَبٌ قَضَوْا نَحْبًايَقُومُ خِلَافَهُمْ عُقَبُ
٤١
مَظَاهَرَةُ الْقَتِيرِ كَأَنْنَهَا مِنْ سَاعَةٍ ثَغَبُ
٤٢
تَرَى فُرْسَانَهَا يُرْدُونَ إِرْدَاءً إِذَا لَغَبُوا
٤٣
كَأَنَّ أَسِنَّةَ الْخَطِّيْيِ تَخْطِرُ بَيْنَهُمْ شُهُبُ
٤٤
وَحَمَّجَ لِلْهَلَاكِ الْمَرْءُ حَتَّى قَلْبُهُ يَجِبُ
٤٥
وَكَانَ قَرِينَ قَلْبِ الْمَرءِ شَكُّ الأَمْرِ وَالرُّعُبُ
٤٦
رَأَيْتَ ذَوِي مُحَاضَرَةِ الْقِتَالِ إِذَا خَبَوْا ثَقَبُوا
٤٧
تَرَى عَبْدَ بْنَ زُهْرَةَ صَادِقًا فِيهِمْ إِذَا كَذَبُوا
٤٨
يَلُفُّ طَوَائِفَ الْفُرْسَانِ وَهْوَ بِلَفِّهِمْ أَرِبُ
٤٩
كَمَا لَفَّ الْقُطَامِيُّ الْقَطَا لَمْ يُونِهِ الطَّلَبُ
٥٠
يُوَرَّدُ ثُمَّ يَحْمِي أَنْيُعَرِّدَ بَاسِلٌ دَرِبُ
٥١
وَيَحْمِلُهُ جَمُومٌ أَرْيَحِيٌّ صَادِقٌ هذِبُ
٥٢
أَجَشُّ مُقَلِّصُ الطَّرَفَيْنِ فِي أَحْشَائِهِ قَبَبُ
٥٣
إِذَا مَا احْتُثَّ بِالسَّاقَيْنِ لَمْ يَصْبِرْ لَهُ لَبَبُ
٥٤
كَمَا يَنْقَضُّ منْ جَوِّ السْسَمَاءِ الأَجْدَلُ الدَّرِبُ
٥٥
رَزِيئَةُ قَوْمِهِ لَمْ يَأْخُذُوا ثَمَنًا وَلَمْ يَهَبُوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).