١
إِنَّ البَلَاءَ لَدَى الْمَقَاوِسِ مُخْرِجٌمَا كَانَ مِنْ غَيْبٍ وَرَجْمِ ظُنُونِ
٢
فَإِذَا الْجَوَادُ وَنَى وَأَخْلَفَ مِنْسَرًاضُمُرًا فَلَا تُوقِنْ لَهُ بِيَقِينِ
٣
إِنِّي أَتَانِي عَنْكَ قَوْلٌ قُلْتَهُمَهْمَا تَقُلْهُ يُؤْذِنِي وَيَسُونِي
٤
أخَوَيْنِ مِنْ فَرْعَيْ هُذَيْلٍ غَرَّبَاكَالطَّوْدِ سَاخَ بِأَصْلِهِ الْمَدْفُونِ
٥
لَوْ كَانَ عِنْدَكَ مَا تَقُولُ جَعَلْتَنِيكَنْزًا لِرَيْبِ الدَّهْرِ غَيْرَ ظَنِينِ
٦
لَوْ كَانَ عِنْدَكَ مَا تَقُولُ جَعَلْتَنِيكَنْزًا لِرَيْبِ الدَّهْرِ عِنْدَ ضَنِينِ
٧
فَلَقَدْ رَمَقْتُكَ فِي الْمَجَالِسِ كُلِّهَافَإِذَا وَأَنْتَ تُعِينُ مَنْ يَبْغِينِي
٨
أَلَّا دَرَأْتَ الْخَصْمَ حِينَ رَأَيْتَهُمْجَنَفًا عَلَيَّ بِأَلْسُنٍ وَعُيُونِ
٩
هَلَّا دَرَأْتَ الْخَصْمَ يَوْمَ رَأَيْتَهُمْجَنَفًا عَلَيَّ بِأَلْسُنٍ وَعُيُونِ
١٠
وَزَجَرْتَ عَنِّي كُلَّ أَبْلخَ كَاشِحٍتَرِعِ الْمَقَالَةِ شَامِخِ الْعِرْنِينِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).