الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مِن أَبي العِيالِ أَبي هُذَيلٍ فَاِعرِفوا

أبو العَيال الهذليالمخضرمين · ٩ قصيدة
٧ قراءة
١
مِن أَبي العِيالِ أَبي هُذَيلٍ فَاِعرِفواقَولي وَلا تَتَجَمجَموا ما أُرسِلُ
٢
أَبلِغ مُعاوِيَةَ بنَ صَخرٍ آيَةًيَهوي إِلَيكَ بِها البَريدُ المُعَجَّلُ
٣
وَالمَرءَ عَمراً فَأتِهِ بِصَحيفَةٍمِنّي يَلوحُ بِها الكِتابُ المُنمَلُ
٤
وَإِلى اِبنِ سَعدٍ إِن أَؤخِرهُ فَقَدأَزرى بِنا في قَسمِهِ إِذ يَعدِلُ
٥
في القَسَمِ يَومَ القَسمِ ثُمَّ تَرَكتُهُإِكرامَهُ وَلَقَد أَرى ما يَفعَلُ
٦
وَإِلى أولي الأَحلامِ حَيثُ لَقيتَهُمحَيثُ البَقِيَّةُ وَالكِتابُ المُنَزَلُ
٧
أَنّا لَقينا بَعدَكُم بِدِيارِنامِن جانِبِ الأَمراجِ يَوماً يُسأَلُ
٨
أَمراً تَضيقُ بِهِ الصُدورَ وَدونَهُمُهَجُ النُفوسَ وَلَيسَ عَنهُ مَعدِلُ
٩
في كُلِّ مُعتَرِكٍ يُرى مِنّا فَتىًيَهوي كَعَزلاءِ المَزادَةِ يَزغَلُ
١٠
أَو سَيِّدٌ كَهلٌ تَمورُ دِماؤُهُأَو جانِحٌ في صَدرِ رُمحٍ يَسعُلُ
١١
حَتّى إِذا رَجَبٌ تَخَلّى وَاِنقَضىوَجُمادَيانِ وَجاءَ شَهرٌ مُقبِلُ
١٢
شَعبانُ قَدَّرَنا لِوَفقِ رَحيلِهِمسَعباً يُعَدُّ لَها الوَفاءُ فَتَكمُلُ
١٣
وَتَجَرَّدَت حَربٌ يَكونُ حِلابُهاعَلَقاً وَيَمريها الغَوِيُّ المُبطِلُ
١٤
فَاِستَقبَلوا طَرفَ الصَعيدِ إِقامَةًطَوراً وَطَوراً رِحلَةٌ فَتُنقُّلُ
١٥
فَتَرى النِبالَ تَعيرُ في أَقطارِناشُمُساً كَأَنَّ نِصالَهُنَّ السُنبُلُ
١٦
وَتَرى الرِماحَ كَأَنَّما هِيَ بَينَناأَشطانُ بِئرٍ يوغِلونَ وَنوغِلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو العَيال الهذلي

فارس وشاعر من هذيل، عُدّ من فصحاء العرب، أدرك الجاهلية والإسلام. أسلم في عهد النبي، ثم شهد فتح مصر في خلافة عمر، ورافق يزيد بن معاوية في غزو الروم. ذكره بعض المترجمين في عداد الصحابة.

قصائد أخرى لـأبو العَيال الهذلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة