الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فلما اختلفنا جئته فصرعته

كليب بن ربيعةالعصر الجاهلي · ٣٣ قصيدة
٤ قراءة
١
فَلَمَّا اخْتَلَفْنا جِئْتُه فَصَرَعْتُهوَقُلْتُ لَهُ : أَنْتَ الذَّليلُ فَمَا فَهِمْ
٢
فَأَتْلَفْتُ مَعْهُ سَائِقَيْهَ وَلَمْ يَكُنْيُنَادِي أَصَمًّا عَنْ نَداه وَلَا صَممْ
٣
فَأَتْلَفْتُ مَعْهُ سَائِقَاَه وَلَمْ يَكُنْيُنَادِي أَصَمًّا عَنْ نَداه وَلَا صَممْ
٤
تَرَكْنَاهُ فَوْقَ الأَرْضِ أَضْحى مُجَدّلًالَأجْعَلَه عِزًّا عَلَى رَغْمِ مَنْ رَغمْ
٥
فَقَالَ صِحَابِي : إِنّكَ اليَوْمَ جَالِبٌعَلَيْنَا كَمَا أَعْفَى قُدَارٌ عَلَى إِرَمْ
٦
فَقُلْتُ لَهُمْ : كَلّا كُلُوا وَتَمَتَّعُوابِوَادِيْكُمُ وَاللّحْمُ مُلْقًى عَلَى وَضَمْ
٧
صَلَبْناه فِي الجِذْعِ المُعَلّى جُلُوُدُهُمبِذِي عرضٍ للِذّيب والضَّبع والرّخَمْ
٨
لَعَمْريَ مَا أَدْرِي وَإِنّي لَصَادِقٌأَفِي هَلكَة ذا العَزْمَ أَمْ غَيْرِه عَمَمْ
٩
وَأَيّ مُلُوكٍ فِي مَعَدٍّ تَرَكتُهُمْيَلُومونَنِي فِي الفَتْكِ جَهْلًا وَلَمْ أُلَمْ
١٠
تَصدّ لِعُقْبى الأَمْرِ عَنّي كَأَنّنِيقَتَلْتُ لَهُمْ خَالًا كَرِيمًا أَو ابنَ عَمْ
١١
وَرُحْنا وفِي الإِنْحَازِ جَزْرَةُ جَازِرٍوَلَحْمُهُمُ للذّيْبِ والنّسْرَ والرّخَمْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـكليب بن ربيعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة