الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَغَدْوًا وَاعَدَ الحَيُّ الزِّيَالاَوَشَوْقاً لاَ يُبَالِي العَيْنَ بَالاَ
٢
وَهُنَّ كَأَنَّهُنَّ ظِبَاءُ مَرْدٍبِبَطْنِ كَرَاءَ يَسْفَفْنَ الهَدَالاَ
٣
وَقَفْنَ عَلَى العَجَالِزِ نِصْفَ يَوْمٍوَأَدَّينَ الأَوَاصِرَ وَالخِلاَلاَ
٤
وَصَدَّتْ عَنْ نَوَاظِرَ وَاسْتَعَنَّتْقَتَامًا هَاجَ صَيْفِيًّا وَآلاَ
٥
فَلَمَّا أَنْ بَدَا القَعْقَاعُ لَجَّتْعَلَى شَرَكٍ تُنَاقِلُهُ نَقَالاَ
٦
تَعَاوَرْنَ الحَدِيثَ وَطَبَّقَتْهُكَمَا طَبَّقْتَ بِالنَّعْلِ المِثَالاَ
٧
كَأَنَّ سُلاَفَةً عَرَضَتْ لِنَحْسٍيُحِيلُ شَفِيُفهَا مَاءً زُلاَلاَ
٨
لهَاَ حِبَبٌ يُرَى الرَّاوُوقَ مِنهَاكَمَا أَدْمَيْتَ فِي القَرْوِ الغَزَالاَ
٩
كَمِرآةِ المُضِرِّ سَرَتْ عَلَيْهَاإِذَا رَامَقْتَ فِيهَا الطَّرْفَ جَالاَ
١٠
رَنَوْنَاةٌ تُسَاوِرُ حِينَ تُجْلَىشُؤُونَ الرَّأْسِ شَبًّا لاَقبالاَ
١١
تمَشَّى فِي مَفَارِقِهِ وَتَغْشَىسَنَاسِنَ صُلْبِهِ حَتَّى يُهَالاَ
١٢
أَبَتْ عَيْنَاكَ إِلاَّ أَنْ تَلُجَّاوَتَخْتَالاَ بِمَائِهِمَا اخْتِيَالاَ
١٣
كَأَنَّهُمَا شَعِيبا مُسْتَغِيثٍيُزَجِّى ظَالِعاً بِهِمَا ثَفَالاَ
١٤
وَهَى خَرْزَاهُمَا فَالمَاءُ يَجْرِيخِلاَلهَمَا وَيَنْسَلُّ انْسِلاَلاَ
١٥
عَلَى حَيَّيْنِ فِي عَامَيْنِ شَتَّافَقَلَّ غِنَاؤُنَا بِهِمَا وَطَالاَ
١٦
وَأَيَّامَ المَدِينَةِ وَدَّعُونَافَلَمْ يَدَعُوا لِقَائِلَةٍ مَقَالاَ
١٧
فَأَيَّةُ لَيْلَةٍ تَأْتِيكَ سَهْوًافَتُصْبِحَ لاَتَرَى مِنْهُمْ خَيَالاَ
١٨
أَبُو حَنَشٍ يُؤَرِّقُنَا وَطَلْقٌوَعَمَّارٌ وَآوِنَةً أُثَالاَ
١٩
أَرَاهُمْ رُفْقَتيِ حَتَّى إِذَا مَاتَجَافَى اللَّيْلُ وَانْخَزَلَ انْخِزَالاَ
٢٠
إِذَا أَنَا كاَلَّذِي أَجْرَى لِوَرْدٍإِلَى آلٍ فَلَمْ يُدْرِكْ بِلاَلاَ
٢١
أَرَى ذَا شَيْبَةٍ حَمَّالِ ثِقْلٍوَأَبْيَضَ مِثْلَ صَدْرِ السَّيْفِ نَالاَ
٢٢
غَطَارِفُ لاَيَصَدُّ الضَّيْفُ عَنْهُمْإِذَا مَا طَلَّقَ البَرَمُ العِيَالاَ
٢٣
ِبِهِمْ فَخْرُ المَفَاخِرِ يَوْمَ حَفْلٍإِذَا مَا عَدَّ بَأْساً أَوْ فَعَالاَ
٢٤
وَبِيضٍ لمَ يُخَالِطْهُنَّ فُحْشٌنَسِينَ وِصَالَنَا إِلاَّ سُؤَالاَ
٢٥
وَجُرْدٍ يَعْلَهُ الدَّاعِي إِليهَامَتَى رَكِبَ الفَوَارِسُ أَو مَتَى لاَ
٢٦
فَوَارِسُهُنَّ لاَ كُشُفٌ خِفَافٌوَلاَ مِيلٌ إِذَا العُرْضِيُّ مَالاَ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن عمرو بن أحمر الباهلي

شاعر مخضرم عاش بين الجاهلية والإسلام، وُلد في بادية نجد ثم انتقل إلى الجزيرة الفراتية حيث قضى بقية حياته وتوفي عن تسعين عامًا. وصفه ابن سلام الجمحي بأنه صحيح الكلام كثير الغريب وضعه في الطبقة الثالثة من شعراء الإسلام، وذكر ابن قتيبة أنه كان أعور فقدت عينه بسهم أصابته.

قصائد أخرى لـعمرو بن أحمر الباهلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة