الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ألا ليت شعري هل لمافات مرجعألا زورة تروي الغليل وتنقع
٢
ألا سلوة تشفي الفؤاد من الجوىوتبرئه إني من الوجد موجع
٣
ألا لب لي إلا تجلد برهةألا حال لي إلا الأسى والتفجع
٤
نشدتك بالحسن الذي راع سحرهفؤادي وبالعقل الذي ليس يرجع
٥
يمين يطير اللب عند سماعهاوينثى إلي الطرف بالدم يدمع
٦
وبالدم يغلي في عروقي والجوىوباليأس والنفس التي ليس تطمع
٧
وبالشجن المضني وبالسهد والأسىوبالأمل الذاوي الذي ليس ينفع
٨
وبالحب إلا ما كبت حواسديوأخرست عذالاً لهم فيك مطمع
٩
وعدت إلى العهد الحميد لو أنهإذا ما دعاك الشيق الصب تسمع
١٠
ولا تك مبكي للفؤاد ومجزعاًوأنت له حالٍ من الروض ممرع
١١
أرى ورق الآمال يذوي فروهبقربك إن القرب لليأس مصرع
١٢
ومرني إذا ما شئت أحيا وإن تشأفمرني أمت إني لما اخترت طيع
١٣
ألا واستنى خمراً بعينك أنهاوإن أسقمت أشفى لدائي وأتجمع
١٤
وإلا فقبل كأس خمر وعاطنيلأشرب فيها قبلةً حين أكرع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم عبد القادر المازني

ارتبط اسمه بالصحافة والأدب أكثر من أي مهنة أخرى، فبرع في الترجمة عن الإنكليزية وامتاز بأسلوب ساخر في كتاباته الشعرية والنثرية. بدأ شاعرًا بنظم له معانٍ مبتكرة، ثم انصرف إلى النثر بعد أن رأى الانطلاق من قيود الأوزان والقوافي. عمل في صحف مثل الأخبار والبلاغ، وأصدر مجلة الأسبوع، وله مؤلفات منها حصاد الهشيم وإبراهيم الكاتب.

قصائد أخرى لـإبراهيم عبد القادر المازني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة