١
أَلَا هَزِئَتْ مَودَوْدُةُ اليَومَ أَنْ رَأتْشُكيرَ أَعَالِي الرَّأْسِ مِنِّي تَلَفَّعَا
٢
وَأَنْ شَابَ أَصْدَاغِي وعَمَّمَ مَفْرِقِيمَشِيبٌ وَأَمْسَى لَوْنُ وَجْهِيَ أَسْفَعَا
٣
فَقُلْتُ لَهَا لَا تَهْزَئِى مِنْ مُجَرَّبٍتَرَامَتْ بِهِ الأَيَّامُ حَتَّى تَسَعْسَعَا
٤
فَإِنَّكِ لَوْ صَاحَبْتِنِي لَمْ تَعَتَّبِيوَلَمْ تَجِدِي فِينَا لكفَّيْكِ مَصْنَعَا
٥
لَيَالِي لَوْنِيَ وَاضِحٌ وَذُؤَابَتِيغَرَابِيبُ فِي رَأْسِ امْرِئٍ غَيرِ أَنْزَعَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).