١
تطاول ليلي لم أنمه تقلباًكأن فراشي حال من دونه الجمر
٢
أراقب من ليل التمام نجومهلدن غاب قرن الشمس حتى بدا الفجر
٣
تذكرت قرماً بان منا بنصرهونائله يا حبذا ذلك الذكر
٤
فإن تكن الأيام فرقن بيننافقد عذرتنا في صحابتنا العذر
٥
وكنت أرى هجرا فراقك ساعةًألا لا بل الموت التفرق والهجر
٦
أحقاً عباد الله أن لست لاقيابريداً طوال الدهر ما لألأ العفر
٧
فتى ن هو استغنى تخرق في الغنىفن قل مالاً لم يؤد متنه الفقر
٨
وسامى جسيمات الأمور فنالهاعلى العسر حتى أدرك العسر اليسر
٩
ترى القوم في العزاء ينتظرونهذا ضل رأي القوم أو حزب الأمر
١٠
فليتك كنت الحي في الناس باقياوكنت أنا الميت الذي غيب القبر
١١
فتى يشتري حسن الثناء بمالهذا السنة الشهباء قل بها القطر
١٢
كأن لم يصاحبنا بريدٌ بغبطةولم يأتنا يوماً بأخباره السفر
١٣
لعمري لنعم المرء عالي نعيهلنا ابن عزيز بعد ما قصر العصر
١٤
تمضت به الأخبار حتى تغلغلتولم تثنه الأطباع دوني ولا الجدر
١٥
ولما نعى الناعي بريداً تغولتبي الأرض فرط الحزن وانقطع الظهر
١٦
عساكر تغشى النفس حتى كأننيأخو سكرة طارت بهامته الخمر
١٧
لى الله أشكو في بريد مصيبتيوبثي وأحزاناً تضمنها الصدر
١٨
وقد كنت أستعفي لهي ذا شكامن الأجر لي فيه وإن سرني الأجر
١٩
وما زال في عيني بعد غشاوةٌوسمعي عما كنت أسمعه وقر
٢٠
على أنني أقنى الحياء واتقيشماتة أعداءٍ عيونهم خزر
٢١
فحياك عني الليل والصبح إذ بداوهوج من الأرواح غدوتها شهر
٢٢
سقى جدثاً لو أستطيع سقيتهبأودٍ فرواه الروافد والقطر
٢٣
ولا زال يرعى من بلاد ثوى بهانبات ذا صاب الربيع بها نضر
٢٤
حلفت برب الرافعين أكفهمورب الهدايا حيث حل بها النحر
٢٥
ومجتمع الحجاج حيث توافقترفاق من الآفاق تكبيرها جأر
٢٦
يمين امرىءٍ لى وليس بكاذبوما في يمين قالها صادق وزر
٢٧
لئن كان أمس ابن المعذر قد ثوىبريد لنعم المرء غيبه القبر
٢٨
هو الخلف المعروف والدين والتقىومسعر حرب لا كهام ولا غمر
٢٩
أقام فنادى أهله فتحملواوصرمت الأسباب واختلط النجر
٣٠
فتى كان يغلي اللحم نيئاً ولحمهرخيص لجاديه ذا تنزل القدر
٣١
فتى الحي والأضياف إن روحتهمبليل وزاد السفر ن أرمل السفر
٣٢
ذا جارةٌ حلت لديه وفى بهافبت ولم يهتك لجارته ستر
٣٣
عفيف عن السوت ما التبست بهصليبٌ فما يلفى لعود به كسر
٣٤
سلكت سبيل العالمين فما لهموراء الذي لاقيت معدى ولا قصر
٣٥
وكل امرىء يوماً سيلقى حمامهوإن نأت الدعوى وطال به العمر
٣٦
وأبليت خيراً في الحياة وإنماثوابك عندي اليوم أن ينطق الشعر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.