الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
اللَومُ لِلعاشِقينَ لومُلِأَنَّ خَطبَ الهَوى عَظيمُ
٢
فَكَيفَ تَرجونَ لي سُلُوّاًوَعِندِيَ المُقعِدُ المُقيمُ
٣
وَمُقلَتي مِلؤُها دُموعٌوَأَضلُعي حَشوُها كُلومُ
٤
يا قَومِ إِنّي اِمرُؤٌ كَتومٌتَصحَبُني مُقلَةٌ نَنمومُ
٥
اللَيلُ لِلعاشِقينَ سِترٌيالَيتَ أَوقاتُهُ تَدومُ
٦
نَديمِيَ النَجمُ طولَ لَيليحَتّى إِذا غارَتِ النُجومُ
٧
أَسلَمَني الصُبحُ لِلبَلايافَلا حَبيبٌ وَلا نَديمُ
٨
بِرَملَتَي عالِجٍ رُسومٌيَطولُ مِن دونِها الرَسيمُ
٩
أَنَختُ فيهِنَّ يَعمَلاتٍما عَهدُ إِرقالِها ذَميمُ
١٠
آجَدَها قَطعُ كُلِّ وادٍأَخصَبَهُ نَبتُهُ العَميمُ
١١
رَدَّت عَلى الدَهرِ في سُراهاما وَهَبَ النَجمُ وَالنُجومُ
١٢
تِلكَ سَجايا مِنَ اللَياليلِلبُؤسِ مايَخلُقُ النَعيمُ
١٣
بَينَ ضُلوعي هَوىً مُقيمٌلِآلِ وَرقاءَ لايَريمُ
١٤
يُغَيِّرُ الدَهرُ كُلَّ شَيءٍوَهوَ صَحيحٌ لَهُم سَليمُ
١٥
أَمَنعُ مَن رامَهُ سِواهُممِنهُ كَما تُمنَعُ الحَريمُ
١٦
وَهَل يُساويهِم قَريبٌأَم هَل يُدانيهِم حَميمُ
١٧
وَنَحنُ في عُصبَةٍ وَأَهلٍتَضُمُّ أَغصانَنا أَرومُ
١٨
لَم تَتَفَرَّق بِنا خُؤولٌفي جَذمِ عِزٍّ وَلا عُمومُ
١٩
سَمَت بِنا وائِلٌ وَفازَتبِالعِزِّ أَخوالُنا تَميمُ
٢٠
وَدادُهُم خالِصٌ صَحيحٌوَعَهدُهُم ثابِتٌ مُقيمُ
٢١
فَذاكَ مِنهُم بِنا حَديثٌوَهوَ لِآبائِنا قَديمُ
٢٢
نَرعاهُ ما طُرِّقَت بِحَملٍأُنثى وَما أَطفَلَت بَغومُ
٢٣
نُدني بَني عَمِّنا إِلَينافَضلاً كَما يَفعَلُ الكَريمُ
٢٤
أَيدٍ لَهُم عِندَ كُلِّ خَطبٍيُثنى بِها الفادِحُ الجَسيمُ
٢٥
وَأَلسُنٌ دونَهُم حِدادٌلُدٌّ إِذا قامَتِ الخُصومُ
٢٦
لَم تَنأَ عَنّا لَهُم قُلوبٌوَإِن نَأَت مِنهُمُ جُسومُ
٢٧
فَلا عَدِمنا لَهُم ثَناءًكَأَنَّهُ اللُؤلُؤُ النَظيمُ
٢٨
لَقَد نَمَتنا لَهُم أُصولٌمامَسَّ أَعراقَهُنَّ لومُ
٢٩
تَبقى وَيَبقَونَ في نَعيمٍما بَقِيَ الرُكنُ وَالحَطيمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو فراس الحمداني

شاعر حلب وأسد ميدانها، جمع بين السيف والقريض في بلاط ابن عمه سيف الدولة، فكان فارسًا يرابط على تخوم الروم وشاعرًا يرسل الحكمة والفخر. عرف الأسر مرتين، وطال حبسه حتى كتب من محبسه قصائده الروميات التي عدّها الناس من أصدق الشعر الإنساني. وقد راسل سيف الدولة مستعطفًا من قيوده، إلى أن أطلق سراحه سنة 966م.

قصائد أخرى لـأبو فراس الحمداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة