الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
المُلكُ للهِ والدنيا مُداولةٌوما لِحَيٍّ على الأيامِ تخليدُ
٢
والناسُ زَرعُ الفَنا والموتُ حاصِدُهموكلُّ زَّرعٍ إذا ما تَمَّ مَحصودُ
٣
الناسُ ذا فاقدٌ يبكي أحبّتَهُوذاكَ يُبكَى عليهِ وهو مفقودُ
٤
وذاكَ أبدَتْ له الأيامُ زينتَهاوذاكَ أيامُهُ هَمٌّ وتَنكيدُ
٥
إنْ سالمَتْ غَدَرَتْ أو وَهَبَتْ رَجَعَتْظلٌّ يزولُ وما تُعطيهِ مَردودُ
٦
والدهرُ وجهٌ عبوسٌ في تَقَلُّبِهِوللمنايا سِهامٌ صيدُها الصّيدُ
٧
تَصطادُ ما لا تكادُ الأسدُ تَنظُرُهُوحيلُها لاصطيادِ الكُلِّ مَمدودُ
٨
لو يَمنعُ الموتَ سُلطانٌ بقوّتِهِلكانَ حيًّا سليمانُ بنُ داودُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن بديوي الوقداني

عُرف بشاعر الحجاز، وهو لقب يختصر مكانته بين شعراء الطائف ووادي نخب الذين عاصروه. جمع في شعره بين العامية والفصحى، فنظم في الحكمة والغزل والمدح، ووصل من قصائده الكثير كما ضاع الكثير. رحل في منتصف العقد السابع من عمره، تاركًا مجموعة شعرية كبيرة ما زالت تُروى.

قصائد أخرى لـبديوي الوقداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة