الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ذهب الشباب فأين تذهب بعده

المقنع الكنديالعصر الأموي · ١٦ قصيدة
٣ قراءة
١
ذَهَبَ الشَّبَابُ فَأَيْنَ تَذْهَبُ بَعْدَهُنَزَلَ المَشِيبُ وَحَانَ مِنْكَ رَحِيلُ
٢
نَزَلَ المَشِيبُ فَأَيْنَ تَذْهَبُ بَعْدَهُوَقَدِ ارْعَوَيْتَ وَحَانَ مِنْكَ رَحِيلُ
٣
كَانَ الشَّبَابُ خَفِيفَةً أَيَّامُهُوَالشَّيْبُ مَحْمَلُهُ عَلَيْكَ ثَقِيلُ
٤
لَيْسَ العَطَاءُ مِنَ الفُضُولِ سَمَاحَةًحَتَّى تَجُودَ وَمَا لَدَيْكَ قَلِيلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن المقنع الكندي

من قبيلة كندة اليمنية، ارتبط اسمه بحضرموت ووادي دوعن، ولُقّب بالمقنع لأنه كان يغطي وجهه، إما لشدة جماله وخوفه من العين، وإما لأنه كان فارساً لا يفارق سلاحه. عاصر الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان وامتدحه، وكان له في قومه مكانة ومنزلة رفيعة. عُرف بكرمه حتى أنفق ما ورثه عن أبيه، فعاتبه بنو عمه على كثرة إنفاقه واستدانته في سبيلهم، فردّ عليهم بقصيدة «دين الكريم» التي تُعدّ من أشهر ما قاله.

قصائد أخرى لـالمقنع الكندي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة