١
ألَا يَا اسْلَمَا بِالبِئرِ مِنْ أمِّ واصِلِوَمِنْ أمّ جَبْرٍ أيُّهَا الطَّلَلانِ
٢
ألا يا اسْلَما بِالنيرِ مِنْ أمِّ واصِلِومِنْ أمّ جَبْرٍ أيُّها الطَّلَلانِ
٣
وهَلْ يَسلَمِ الرَّبْعانِ يَأْتِي عَلَيْهِماصَباحَ مَساءَ نَائِبُ الحَدَثانِ
٤
وهَلْ يَسلَمِ الرَّبْعانِ يَأْتِي عَلَيْهِماصَباحَ مَساءَ دائمُ الهَطَلانِ
٥
ألَا هَزِئَتْ مِنِّي بِنَجْرانَ إذْ رَأتْعِثارِيَ في الكَبلَيْنِ أَمُّ أَبَانِ
٦
ألا هَزِئَتْ مِنِّي بِنَجْرانَ أنْ رَأتْعِثارِيَ في الكَبلَيْنِ أُمُّ أَبَانِ
٧
لقد هَزِئَتْ مِنِّي بِنَجْرانَ إذْ رَأتْمقامِيَ في الكَبلَيْنِ أُمُّ أَبانِ
٨
كَأنْ لَمْ تَرَى قبلِي أَسِيرًا مُكَبَّلًاولا رَجلًا يُرْمَى بِهِ الرَّجَوانِ
٩
عَذرْتُكِ يا عَينِي الصَّحيحَةَ والبُكافَما لَكِ يا عَوراءُ والهَمَلانِ
١٠
كَفَى حَزَنًا أَنِّي تَطالَلْتُ كَيْ أَرَىذُرَى قُلَّتَي دَمْخٍ فَما تُرَيانِ
١١
كَفَى حَزَنًا أَنِّي تَطالَلْتُ كَيْ أَرَىذُرى علمي دَمْخٍ فَما تُرَيانِ
١٢
كَفَى حَزَنًا أَنِّي تَطالَلْتُ كَيْ أَرَىذُرَى قُلَّتَيْ رُمْحٍٍ فَمَا تُرَيَانِ
١٣
كَفَى حَزَنًا أَنِّي تَطالَلْتُ كَيْ أَرَىذُرى قُلَّتي دَمْحٍ فَما تُرَيانِ
١٤
كَأَنَّهُما والآلُ يَجرِي عَلَيْهِمامِنَ البُعدِ عَينا بُرْقُعٍ خلَقانِ
١٥
كَأَنَّهُما والآلُ يَنْجَابُ عنهمامِنَ البُعدِ عَينا بُرْقُعٍ خلَقانِ
١٦
ألا حبَّذا وَاللهِ لَوْ تَعْلمَانِهِظِلالُكُما يا أيُّها العَلَمانِ
١٧
وَمَاؤُكُمَا العَذبُ الَّذِي لَوْ وَرَدْتُهُوبِي نَافِضُ الْحُمَّى إذًا لشَفانِي
١٨
وماؤُكُما العَذبُ الَّذي لَو شربْتُهُوبِي صالب الحُمَّى إذًا لشَفانِي
١٩
وإِنِّيَ والعَبْسِيَّ في أَرْضِ مَذْحِجٍغَرِيْبانِ شَتَّى الدَّارِ مُخْتَلِفانِ
٢٠
غَرِيبانِ مَجْفُوَّان أكْثَرُ هَمِّناوَجِيْفُ مَطَايَانَا بِكُلِّ مَكَانِ
٢١
فَمَنْ يرَ مُمْسَانَا وَمَلْقَى رِكابِنامِنَ النَّاسِ يعلمْ أَنَّنا سَبُعانِ
٢٢
خَلِيليَّ لَيْسَ الرَّأيُ في صَدرِ واحدٍأشِيرا عَلَيَّ اليومَ ماتَريانِ
٢٣
أأَرْكَبُ صَعْبَ الْأَمْرِ إنَّ ذَلُولَهُبِنَجْرانَ لَا يُرْجَى لِحِينِ أوَانِ
٢٤
وما كانَ غَضُّ الطَّرْفِ مِنَّا سَجِيَّةًولَكِنَّنا فِي مَذْحِجٍ غُربانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).