١
سقى دار ليلى بالرقاشين مسبلٌمهيب بأعناق الغمام دفوق
٢
أغر سماكي كأن ربابهبخاتي صفت فوقهن وسوق
٣
كأن سناه حين تقدعه الصباوتلحق أخراه الجنوب حريق
٤
وبات بحوضى والسبال كأنماينشر ريطٌ بينهن صفيق
٥
وما بي عن ليلى سلو وما لهاتلاقٍ كلانا النأي سوف يذوق
٦
سقاك وان أصبحت واهية القوىشقائق عرض ما لهن فتوق
٧
ولو أن ليلى الحارثية سلّمتعليّ مسجي في الثياب أسوق
٨
حنوطي وأكفاني لديّ معدةوللنفس من قرب الوفاة شهيق
٩
إذا لحسبت الموت يتركني لهاويفرج عني غمه فأفيق
١٠
ونبئت ليلى بالعراق مريضةفما ذا الذي تغني وأنت صديق
١١
سقى اللّه مرضى بالعراق فإننيعلى كل شاك بالعراق شفيق
١٢
وإني بأن لا ينزل الناس منزلاتحميت من قلبي به لحقيق
١٣
وإني لليلى بعد شيب مفارقيوبعد تحني أعظمي لصديق
١٤
وإني أن يلغى بك القوم بينهمأحاديث أجنيها عليك شفيق
١٥
لعلك بعد القيد والسجن أن ترىتمر على ليلى وأنت طليق
١٦
طليق الذي نجى من الكرب بعدماتلاحم من درب عليك مضيق
١٧
وقد جعلت أخلاق قومك أنهامن الزهد أحيانا عليك تضيق
١٨
إلا طرقت ليلى على نأي دارهاوليلى على شحط المزار طروق
١٩
أسيرا يعض القيد ساقيه فيهمامن الحلق السمر اللطاف وثيق
٢٠
وكم دون ليلى من تنائف بيضهاصحيح بمدحي أمّة وفليق
٢١
ومن ناشط ذب الرياد كأنهإذا راح من برد الكناس فنيق
٢٢
يثير الرخامى بالمشي كأنماعلى وجهه مما يثير دقيق
٢٣
وغبراء مغطي بها الال لا يرىلها من تنائي المنهلين طريق
٢٤
قطعت وحرباء الضحى متشمسوللبرق يرمحن المتان نقيق
٢٥
على صدر مذعان كأن جرانهايمان نضا جفنين فهو دلوق
٢٦
هل الهجر إلا أن أصد فلا أرىبأرضك إلا أن يضم طريق
٢٧
تقول ابنة الطائي ما لي لا أرىبكفيك من مال يكاد يليق
٢٨
رأت صرمة حدبا يحف عديدهاغواش تغشي ربها وحقوق
٢٩
يزين ما أعطيت مني سماحةووجه إلى من يعتريه طليق
٣٠
تروك لطيرات السفيه تكرماًوذو نزل عند الحفاظ غلوق
٣١
وإن بنا عن جارنا أجنبيةحياء وللمهدى إليه طريق
٣٢
يرى جارنا الجنب الوحيش ولا يرىلجارتنا منا أخ وصديق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.