١
ألا يا أسلما بالنير من أم واصلومن أم جبر أيها الطللان
٢
وهل يسلم الربعان يأتي عليهماصباح مساء نائب الحدثان
٣
إلا هزئت منّي بنجران إذ رأتعثاري في الكبلين أمّ أبان
٤
كأن لم ترى قبلي أسيرا مكبّلاولا رجلا يرمى به الرجوان
٥
عذرتك يا عيني الصحيحة والبكافما لك يا عوراء والهملان
٦
كفى حزنا إني تطاللت كي أرىذرى قُلّتي دمخٍ كما تريان
٧
كأنهما والآل يجرى عليهمامن البعد عينا برقع خلقان
٨
إلا حبذا والله لو تعلمانهظلالكما يا أيها العلمان
٩
وماؤكما العذب الذي لو وردتهوبي نافض حمّى إذا لشفاني
١٠
وإني والعبسي في أرض مذحجغريبان شتّى الدار مختلفان
١١
غريبان مجفوان أكثر همّناوجيف مطايانا بكل مكان
١٢
فمن يرى مسانا وملقى ركابنامن الناس يعلم أننا سبعان
١٣
خليلي ليس الرأى في صدر واحدأشيرا عليّ اليوم ما تريان
١٤
أأركب صعب الأمر إنّ ذلّولهبنجران لا يرجى لحين أوان
١٥
وما كان غضّ الطرف منا سجيّةولكننا في مذحج غربان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.