١
لَعَلَّكَ نَافِعِي يَا عُرْوَ يَوْماًإِذَا جَاوَرْتُ مِنْ تَحْتِ الْقُبُورِ
٢
إِذَا رَاحُوا سِوَايَ وَأَسْلَمُونِيلِخَشْنَاءِ الْحِجَارَةِ كَالْبَعِيرِ
٣
أَخَذْتَ خُفَارَتِي وَضَرَبْتَ وَجْهِيفَكَيْفَ تُثِيبُ بِالْمَنِّ الْكَثِيرِ
٤
بِمَا يَمَّمْتَهُ وَتَرَكْتُ بِكْرِيبِمَا أَطْعَمْتُ مِنْ لَحْمِ الْجَزُورِ
٥
وَيَوْماً قَدْ صَبَرْتُ عَلَيْكَ نَفْسِيمَعَ الْأَشْهَادِ مُرْتَدِيَ الْحَرُورِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).