الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لَعَلَّكَ نَافِعِي يَا عُرْوَ يَوْماًإِذَا جَاوَرْتُ مِنْ تَحْتِ الْقُبُورِ
٢
إِذَا رَاحُوا سِوَايَ وَأَسْلَمُونِيلِخَشْنَاءِ الْحِجَارَةِ كَالْبَعِيرِ
٣
أَخَذْتَ خُفَارَتِي وَضَرَبْتَ وَجْهِيفَكَيْفَ تُثِيبُ بِالْمَنِّ الْكَثِيرِ
٤
بِمَا يَمَّمْتَهُ وَتَرَكْتُ بِكْرِيبِمَا أَطْعَمْتُ مِنْ لَحْمِ الْجَزُورِ
٥
وَيَوْماً قَدْ صَبَرْتُ عَلَيْكَ نَفْسِيمَعَ الْأَشْهَادِ مُرْتَدِيَ الْحَرُورِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن أبو خراش الهذلي

فارس من قبيلة هذيل عُرف بسرعته في العدو حتى قيل إنه كان يسبق الخيل في الغارات. عاش في الجاهلية ثم أدرك الإسلام وأسلم، وبقي إلى خلافة عمر بن الخطاب حيث توفي إثر لدغة أفعى. ويُنسب إليه بيت شعري وُصف بأنه من أجود ما قيل في العربية.

قصائد أخرى لـأبو خراش الهذلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة