١
وَلَوَ انَّ مَا يَأْوِي إِلَيَّ أَصَابَ مِنْ ثَهْلاَنَ فِنْدَاأَوْ رَأْسَ رَهْوَةَ أَوْ رُؤُوسَ شَوَامِخٍ لَهُدِدْنَ هَدَّا
٢
خَيْلِي وَفَارِسُهَا لَعَمْرُ أَبِيكَ كَانَ أَجَلَّ فَقْدَافَضَعِي قِنَاعَكِ إِنَّ رَيْبَ مُخَبِّلٍ أَفْنَى مَعَدَّا
٣
مَنْ حَاكِمٌ بَيْنِي وَبَيْنَ الدَّهْرِ مَالَ عَلَيَّ عَمْدَاأَوْدَى بِسَادَتِنَا وَقَدْ
٤
تَرَكُوا لَنَا حَلَقًا وَجُرْدَاوَلَقَدْ رَأَيْتُ مَعَاشِرًا
٥
قَدْ جَمَّعُوا مَالاً وَوُلْدَاوَهُمُ زَبَابٌ حَائِرٌ
٦
لاَ تَسْمَعُ الآذَانُ رَعْدَافَانْعَمْ بِجَدٍّ لاَ يَضِرْكَ النُّوكُ مَا أُعْطِيتَ جَدَّا
٧
فَالنُّوكُ خَيْرٌ فِي ظِلاَلِ العَيْشِ مِمَّنْ عَاشَ كَدَّاهَلْ يُحْرَمُ المَرْءُ القَوِيُّ وَقَدْ تَرَى لِلنُّوكِ رُشْدَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).