١
نَحْنُ مِنْ عَامِرِ بْنِ ذُبْيَانَ وَالنَّاسُ كَهَامٍ مَحَارُهُمْ لِلْقُبُورِإِنَّمَاالعَجْزُ أَنْ تَهُمَّ وَلاَ تَفْعَلَ وَالهَمُّ نَاشِبٌ فِي الضَّمِيرِ
٢
أَرِقًا بِتُّ مَاأَلَذُّ رُقَادًاتَعْتَرِينِي مُبَرَّحَاتُ الأُمُورِ
٣
وَارِدَاتٍ وَضَاجِرَاتٍ إِلَى أَنْحَسَرَ المُدْلَهِمُّ ضَوْءَ الْبَشِيرِ
٤
قَذَفَتْكَ الأَيَّامُ بِالحَدَثِ الأَكْبَرِ مِنْهَا وَشَابَ رَأْسُ الصَّغِيرِقَذَفَتْكَ الأَيَّامُ بِالحَدَثِ الأَكْ
٥
بَرِ مِنْهَا وَشَابَ كُلُّ صَغِيرِوَتَفَانَى بَنُو أَبِيكَ فَأَصْبَحْتَ
٦
عَقِيرًا لِلدَّهْرِ أَوْ كَالْعَقِيرِلَيْسَ مِنْ حَادِثِ الزَّمَانِ إِذَا حَلَّ عَلَى أَهْلِ غِبْطَةٍ مِنْ مُجِيرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).