الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لم أر مثل الخيل خيل ابن مخنف

سُراقة البارقيالعصر الأموي · ٢٧ قصيدة
٢ قراءة
١
لَمْ أَرَ مِثْلَ الْخَيْلِ خَيْلِ ابْنِ مِخْنَفٍغَدَاةَ انْتَدَى بِالشَّاكِرِيِّ ابْنِ كَامِلِ
٢
لَمْ أَرَ مِثْلَ الْخَيْلِ خَيْلِ ابْنِ مِخْنَفٍغَدَاةَ اجْتَدَى بِالشَّاكِرِيِّ ابْن كَامِلِ
٣
أَشَدَّ وَلَا أَمْضَى عَلَى الْهَوْلِ مَقْدَمًاوَأَقْتَلَ لِلْقِرْنِ المُشِيحِ الْمُنَازِلِ
٤
شَدَدْنَا وَشَدُّوا واضْطَرَبْنَا فَلَمْ نَخِمْوَوَلَّوْا سِرَاعًا كَالنَّعَامِ الجَوَافِلِ
٥
شَدَدْنَا وَشَدُّوا واضْطَرَبْنَا فَلَمْ تَخِمْوَوَلَّوْا سِرَاعًا كَالنَّعَامِ الجَوَافِلِ
٦
فَمَا لبِثَ المُخْتَارُ أَنْ كَرَّ خَيْلَهُعَلَيْنَا فَأَلْوَتْ بِالْكِرَامِ الأَمَاثِلِ
٧
فَمَا بَرِحَ القَرْمُ الرِّئيسُ ابْنُ مِخْنَفٍيُقَاتِلُ حَتَّى خَرَّ غَيْرَ مُوَائِلِ
٨
وَنَجَّاهُ ضَرْبُ الْأَزْدِ تَزْجُرُ حَوْلَهُوَتَضْرِبُ عَنْهُ بِالسُّيُوفِ القَوَاصِلِ
٩
وَمِنْ دُونِهِ حَامَى أَخٌ ذُو حَفِيظةٍكَرِيمُ النَّثَا وَالْخِيمِ حُلْوُ الشَّمَائِلِ
١٠
أَغَرُّ كَقَرْنِ الشَّمْسِ أَرْوَعُ مَاجِدٌنَجِيبٌ عَنِ الْأَعْدَاءَ لَيْسَ بِنَاكِلِ
١١
أَغَرُّ كَقَرْنِ الشَّمْسِ أَرْوَعُ مَاجِدٌكَرِيمٌ عَنِ الْأَعْدَاءَ لَيْسَ بِنَاكِلِ
١٢
وَضَارَبَ حَتّى أَقْصَدَتْهُ رِمَاحُهُمْفَبُورِكْتَ مِنْ وَرَّادِ مَوْتٍ حُلَاحِلِ
١٣
سَخَوْتَ بِنَفْسٍ عِنْدَ ذَاكَ عَزِيزَةٍعَلَيْنَا وَأَجْلَى كُلُّ وَانٍ وَخَاِذِلِ
١٤
سَخَوْتَ بِنَفْسٍ عِنْدَ ذَاكَ عَزِيزَةٍعَلَيْنَا وَأَجْلَى كُلُّ دَانٍ وَخَاذِلِ
١٥
فَيَا عُمَرَ الْخَيْرِ الْكُرَامَ ابْنَ مِخْنَفٍعَلَيْكَ استَفَاضَتْ عَبْرَتِي غَيْرَ ذَاهِلِ
١٦
فَيَا عُمَرَ الْخَيْرِ الْكَرِيمَ ابْنَ مِخْنَفٍعَلَيْكَ استَفَاضَتْ عَبْرَتِي غَيْرَ ذَاهِلِ
١٧
سَأَبْكِيكَ مَالَمْ تَنْزَحِ الْعَيْنُ مَاءَهَاوَمَا أُثْبِتَتْ فِي رَاحَتَيَّ أَنَامِلِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن سُراقة البارقي

شاعر من قبيلة بارق أدرك النبي محمدًا وشهد معركة اليرموك، ثم عاش في العصر الأموي. عُرف بظرفه وحضور بديهته وحسن تفَلُّته من المآزق، فقرّبه ذلك من مجالس الملوك. هاجى جريرًا وناقضه وناقض الفرزدق، وقاتل المختار الثقفي بالكوفة وهجاه، ثم هجا الحجاج بن يوسف فطلبه، ففرّ إلى الشام وتوفي بها.

قصائد أخرى لـسُراقة البارقي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة