١
إِنَّكُمَا صَاحِبِيَّ لَنْ تَدَعَالَوْمِي ، وَمَهْمَا أُضِعْ فَلَنْ تَسَعَا
٢
إِنَّكُمَا مِنْ سَفَاهِ رَأْيِكُمَالاَ تَجْنُبَانِي السَّفَاهَ وَالقَذَعَا
٣
إِلاَّ بِأَنْ تَكْذِبَا عَلَيَّ وَلَمْأَمْلِكْ بِأَنْ تَكْذِبَا وَأَنْ تَلَعَا
٤
لَنْ تَعْقِلاَ جَفْرَةً عَلَيَّ وَلَمْأُوذِ نَدِيمًا وَلَمْ أَنَلْ طَبَعَا
٥
إِنْ تَزْعُمَا أَنَّنِي كَبِرْتُ فَلَمْأُلْفَ بَخِيلاً نِكْسًا وَلاَ وَرَعَا
٦
أَجْعَلُ مَالِي دُونَ الدَّنَا غَرَضًاوَمَا وَهَى مِلأُمُورِ فاَنْصَدَعَا
٧
إِمَّا تَرَيْ شِكَّتِي رُمَيْحَ أَبِيسَعْدٍ فَقَدْ أَحْمِلُ السِّلاَحَ مَعَا
٨
السَّيْفَ وَالرُّمْحَ والكِنَانَةَ وَالنْنَبْلَ جِيَادًا مَحْشُورَةً صُنُعَا
٩
قَوَّمَ أَفْوَاقَهَا وَتَرَّصَهَاأَنْبَلُ عَدْوَانَ كُلِّهَا صَنَعَا
١٠
ثُمَّ كَسَاهَا أَحَمَّ أَسْوَدَ فَيْنَانًا وَكَانَ الثَّلاَثَ وَالتَّبَعَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).