١
أمِنْ خَوْلى بناظِرَةٍ خُدورُيؤمُ بهنَّ خَبْتٌ أو حَفيرُ
٢
فكيفَ صبْوتَ أو ترجو مهاةًمنعَّمةً تُزارُ ولا تَزورُ
٣
جَلَتْ بَرَدا فهشَّ لها فؤاديفكِدتُ إليه مِن شُوقٍ أَطيرُ
٤
بَرَهْرَهةٌ يحارُ الطرفُ فيهاوليس يُنال مِن خولى اليسيرُ
٥
فَدَعْها وَانْحَلِ النّعمانَ قولاًكنحتِ الفأسِ يُنْجِدُ أو يَغورُ
٦
فلو كانتْ بنو جُشم بنِ بكرٍأُعاديها لعادتني العُمورُ
٧
أراني كلّما عاديتُ قوماًأُتيحَ لهمْ مِن الأدنى نَكيرُ
٨
وهل يخشى وعيدَ النّاسِ إلاّكبيرُ السِّنِّ أو ضَرْع ٌصغيرُ
٩
سَتُدنيني بلادُ بني لُجَيمٍوقيسٍ إنْ تخالفتِ الأُمورُ
١٠
وشيبانٍ وإنْ شطَّتْ نواهاعِتاقُ العيسِ والوُقُحُ الذّكورُ
١١
ومِثْلي فاعلمي يا أمَّ عمروإذا ما اعْتَادَه السَّفَهُ النَّعورُ
١٢
يَطيرُ على مُذَكَّرَةٍ نَسولٍمُقَرَّدَةٍ لها نِسْعٌ وكورُ
١٣
فلما أَنْ أَنختُ إلى مَليكٍمساكِنُه الخَوَرْنَقُ والسَّدِيرُ
١٤
لِيُنْجِزَ لي مَوَاعِدَ كاذباتٍبِطَيِّ صحيفةٍ فيها غُرورُ
١٥
فأوعدني فأخلفَ ثَمَّ ظَنِّيوبئسَ خليقةُ الملكِ الفُجورُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).