الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا جامعة الحسن هل لصبك ذا زاد

عبد الرحمن الحميديالعصر العثماني · ٤٦ قصيدة
٤ قراءة
١
يا جامعة الحسن هل لصبك ذا زادمن قربك يحييه فالغرام به زاد
٢
قد بان من البين صبره وبه الحينقد حان وما خان في الوداد بل ازداد
٣
منى بوصال لمن بهجرك صالما حال به الحال عن هواك ولا حاد
٤
صبّ دنف صب كالبحار دموعابالروح وبالمال في محبته جاد
٥
كم عالج من لاعج وعاجل سقماذ كابد من كائد العواذل أنكاد
٦
قد جدّبه الوجد والبعاد قلاهوانحل قواه فنى بحبك أوكاد
٧
يهواك من الذرّ بل وقبل وطفلافي المهد وللحد شوقه لك يزداد
٨
قد شاب وما شاب حبه بسلوّما مال لمن لامه وأكثر ترداد
٩
هل آن بأن تنعمى بطيب لقاءيا سعدى ان جدت يا سعاد باسعاد
١٠
من لحظك فوّقت للمحب سهامالم تخط فكانت لمن أحب بمرصاد
١١
كم فى شرك الجفن كم رميت كئيبامثلى وعصيبا له لحاظك قد صاد
١٢
لوّحت باسماء في سعاد وأسماوالمقصد أسمى وللمقاصد قصاد
١٣
ما القصد وما السؤل غير مدحى طهالفاخر جدّا والامهات والاجداد
١٤
المظهر للدين والمبيد عداهوالملبس للملبسين ملبس احداد
١٥
من ذلل صعبا كما أذل عصيابالبأس وللبوس ردّ رائد الحاد
١٦
من عاجل من عالج العلوج بعضبقد بضع أوصاله مبضعه الحاد
١٧
من كان نبيا وما تكوّن كونالسائق للجود منه سابق ايجاد
١٨
من برّح في الحرب بالمعاند دينااذ أنجده الحق بالملائك أجناد
١٩
من أيد بالرعب من مسيرة شهرمن فاق على العرب والاعاجم اذ ساد
٢٠
من قاتل من قابل الهدى بضلالحتى اتضح الحق كالضحى وبه شاد
٢١
من يحمد صوغ المديح فيه ويحلوكم طاب لمن فاه فيه طيب انشاد
٢٢
من جاء بشرع يهدّ عرش مريبفالباطل من منذ جاءنا وبدا باد
٢٣
من كمل خلقا وحاز أحسن خلقمن فاق على الخلق حضرهم وكذا باد
٢٤
من ليلة ميلاده منازل بصرىضاءت فرآها بدور مكة أشهاد
٢٥
من أمّته الخيرة الاخيرة تأتىفي البعث على السابقين أعدل أشهاد
٢٦
من سار كبرق على البراق للاقصىمن منزلة والانام صوتهمو هاد
٢٧
من قرّبه الله قيد قاب وأدنىلاقرب مكان بل اصطفاه لاشهاد
٢٨
من أمّ برسل الاله ثم تسامىوالفرش سخين وبالهناء له هاد
٢٩
من أرسله الحق رحمة وبشيراللخلق وللحق داعيا وله هاد
٣٠
من راوده الشمّ أن تكون نضاراان شا فأباها وكان أزهد زهاد
٣١
من كلمه الضب والبعير وصخروالبدر له انشق للاوامر منقاد
٣٢
من ظلله في الهجير ظل سحابقد ظل له حيث صار سار به انقاد
٣٣
من كف بكف الحصى جنوس جيوشجاسوا وبكف الثرى نواظر نقاد
٣٤
من حنّ له الجذع والذراع بسمقد أخبره ذاكرا مكيدة من كاد
٣٥
من ذل له الثلب ثم ذلله والفحلانوكل لطوع مالكه عاد
٣٦
من أعذب عينا وردّها وشفاهابالتفل والايما وما بلمسته عاد
٣٧
من صارع أقوى معاصر فرماهكالريشة في صرصر به هلكت عاد
٣٨
من حام على الغار اذثواه حمامقد عشش فورا كأن ذاك بميعاد
٣٩
من بادره العنكبوت يحكم نسجانسخا لعقول شقوا نحوه لابعاد
٤٠
من آدم والرسل والخلائق طرّاكل لولاه مع اللواء غدا غاد
٤١
من أشبع ألفا من الجياع بصاعزادا وظماء به ارتووا ولهم زاد
٤٢
من جال ببدر فلم يذر بذراهاآجال كماة وللقليب لهم ذاد
٤٣
من هلل فانهال كالكثائب صخرفي الخندق مذ ردّ من صلابته راد
٤٤
من أثر في الصخر مذ مشى قدماهلا ظل له في انجلا الضحاء وان راد
٤٥
من عظمة الله في الكتاب بوصففيه وعليه الصلاة أشرف أوراد
٤٦
من زاد حنين العدا به بحنيناذ صير أهليه في المهالك ورّاد
٤٧
من فى يده سبح الحصاء وسحتسبعا سحب اذ دعا لطالب امداد
٤٨
من قات ألوفا بنحو حفنة تمرواستوسق منها بقدر ذلك أمداد
٤٩
من ملته في الملا الملية فخراالسمحة والسهلة الكثيرة أعداد
٥٠
من حف بحفظ وعصمة فكفاهمولاه حراسا ولم يكله لاعداد
٥١
من معجزه أعجز الانام ولو أنالكل تصدّوا لها كأمهر عداد
٥٢
من خص بصحب هم الائمة حقافي السلم كرام وفي المعامع آساد
٥٣
آووه وودّوه والاقارب صدّواعنه وتصدّوا له أذية حساد
٥٤
أعلى رتب المجد والفخار وأغلىحلوا وتحلوا فمن أحبهمو ساد
٥٥
للدين نجوم وللعداة رجومهم طب سقام لروحنا والاجساد
٥٦
قوم عوج الخلق قوّموه وقاموالله فكم أصلحوا لمحكم افساد
٥٧
حزب رضى الله عنهمو ورضوا عنهاستمسك كلّ بحبل أشرف عباد
٥٨
يا سعد مريد وياشقاء مريدبالبغض لهم باء في المآل بابعاد
٥٩
يا صاح تمسك بحبهم وتمسكمن عطر ثناهم تفز بوافر اسعاد
٦٠
واسترض بهم خاتم النبوّة مختار الله من العالمين سيد الاسيايد
٦١
العون هو الغوث في المعاد وكلقد كلّ كما جاء في مصحح اسناد
٦٢
يا خير نبىّ ويا أجل نجىّيا أكرم مولى على مؤمّله جاد
٦٣
يا أحمد من فاه بالمحامد يا منفي الخطب يرجى وفي الكروب والانجاد
٦٤
يا أشرف سام سما وأعظم ناميا أمنع حام حمى وأمجد أمجاد
٦٥
قد أمّك راج لباب جودك لاجيا أجود من قلد المواهب أجياد
٦٦
أهداك حميديك المقصر مدحايشكو لك نفسا من المآثم تزداد
٦٧
ان تدع للهو عدت اليه وعدّتعن طالب خير ولا ترد بترداد
٦٨
يزدان لها للخطا مديد خطاءوالقلب لمطلوبها تقلب وانقاد
٦٩
والعين ترى ماله الفؤاد ترامىقد ذبت سقاما وفي حشائى ايقاد
٧٠
عونا مددا جذبة اليك وغوثامنها بمتاب أرى به لى ارشاد
٧١
فاقبله أجلّ الورى وهبه قبولايرضاه به من تلا وسامع انشاد
٧٢
من فتنتى الموت والحياة أعذنىواكنف خلفى بعد أن حملت باعواد
٧٣
جدّد لى أنسا اذا بلحدى أنسىفي ليلة أمسى وما برمسى عوّاد
٧٤
في الحشر أجزنى شفاعة وأجرنىمن ورد لظى الحتم للورود بابراد
٧٥
وافعل باصولى مع الفروع وصحبىوالمنشد والسامعين ذاك ومن راد
٧٦
دامت صلوات من العلىّ تعالىتتلى وسلام عليك دائم ايراد
٧٧
والآل وصحب وتابعيك بحسنىما شوق مشوق الى محبته زاد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن عبد الرحمن الحميدي

عُرف بين أهل مصر بشيخ الورّاقين، وهو عبد الرحمن بن أحمد بن علي الحميدي المصري. جمع إلى صنعة الوراقة اشتغالًا بالتأليف، فله كتابان في شرح بديعية، أحدهما «منح السميع» والآخر في مدح الشفيع.

قصائد أخرى لـعبد الرحمن الحميدي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة