الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أأهجر والمهجور ليس يجور

أبو دهبل الجمحيالعصر الأموي · ٧٧ قصيدة
٣ قراءة
١
أأهجر والمهجورُ ليسَ يجورُوأعْذُرُ والمغمومُ ليس عذورُ
٢
أَأَتْركُ لَيْلى لَيْسَ بيني وبَيْنهاسِوى ليلةٍ إِني إذا لَصَبُورُ
٣
هَبُوني امرءاً مَِنكم أضَلّ بعيرَهُله ذمةٌ إنّ الذِّمامَ كبيرُ
٤
هَبُوني امرءاً مَِنكم أضَلّ بعيرَهُله حرمة إنّ الذِّمامَ كبيرُ
٥
وَللصّاحِبُ المتروكُ أعْظَمُ حُرْمَةًعَلَى صاحبٍ مِنْ أَنْ يَضِلّ بَعيرُ
٦
وَللصّاحِبُ المتروكُ أفضل ذمةعَلَى صاحبٍ مِنْ أَنْ يَضِلّ بَعيرُ
٧
ولصاحب المتروكُ أعْظَمُ حُرْمَةًعَلَى صاحبٍ مِنْ أَنْ يَضِلّ بَعيرُ
٨
وَللصّاحِبُ المنزول أعْظَمُ حُرْمَةًعَلَى صاحبٍ مِنْ أَنْ يَضِلّ بَعيرُ
٩
وَللصّاحِبُ المتروكُ أعظم ذمةعَلَى صاحبٍ مِنْ أَنْ يَضِلّ بَعيرُ
١٠
وَللصّاحِبُ المبرور أعظم حرمةعَلَى صاحبٍ مِنْ أَنْ يَضِلّ بَعيرُ
١١
عَفا اللهُ عَنْ ليلى الغداةَ فَإِنّهاإذا حَكَمَتْ حُكماً عَليَّ تجورُ
١٢
عَفا اللهُ عَنْ ليلى الغداةَ فَإِنّهاإذا وليت حُكماً عَليَّ تجورُ
١٣
عَفا اللهُ عَنْ ليلى الغداةَ فَإِنّهاإذا وليت أمراً عَليَّ تجورُ
١٤
دعوتُ إِلهي دعوةً ما جَهِلْتُهاورَبيَ بما تُخْفِي الصّدورُ بَصيرُ
١٥
دعوتُ إِلهي دعوةً ما جَهِلْتُهاورَبيَ بما يخفي الضمير بَصيرُ
١٦
لئنْ كان يَهْدي بَرْدَ أَنْيابِها العُلالِأفْقَرَ مِنّي إِنّني لفقيرُ
١٧
لئنْ كنت تهدي بَرْدَ أَنْيابِها العُلالِأفْقَرَ مِنّي إِنّني لفقيرُ
١٨
فما أكثرَ الأخبارَ أن قد تزوجتْفَهل يأتيني بالطلاقِ بَشيرُ
١٩
فقدْ شاعتِ الأخبارُ أنْ قدْ تزوَّجَتْفَهل يأتيني بالطلاقِ بَشيرُ
٢٠
لقد كثر الإخبار أن قد تزوجتْفَهل يأتيني بالطلاقِ بَشيرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـأبو دهبل الجمحي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة