١
أَمِنْ دِمْنَةٍ فَقْرٍ تَعَاوَرَهَا الْبِلَىلِعَيْنَيْكَ أَسْرَابٌ تَفِيضُ غُرُوبُهَا
٢
تَعَاوَرَهَا طُولُ الْبِلَى بَعْدَ جِدَّةٍوَجَرَّتْ بِأَذْيَالٍ عَلَيهَا جَنُوبُهَا
٣
فَلَمْ يَبْقَ فِيهَا غَيْرُ أُسٍّ مُذَعْذَعٍوَلَا مِنْ أَثَافِي الدَّارِ إِلَّا صَلِيبُهَا
٤
تَحَمَّلَ مِنْهَا أَهْلُهَا فَنَأَتْ بِهِمْلِطِيَّتِهِمْ مَرُّ النَّوَى وَشُعُوبُهَا
٥
وَإِذْ هِيَ كَغُصْنِ الْبَانِ خَفَّاقَةَ الْحَشَىيَرُوعُكَ مِنْهَا حُسْنُ دَلٍّ وَطِيبُهَا
٦
فَأَصْبَحَ بَاقِي الْوُدِّ بَيْنِي وَبَيْنَهَاأَمَانِيَّ يُزْجِيهَا إِلَيَّ كَذُوبُهَا
٧
فَدَعْهَا وَعَدِّ الْهَمَّ عَنْكَ وَلَوْ دَعَاإِلَى ذِكْرِ سَلْمَى كُلَّ يَوْمٍ طَرُوبُهَا
٨
أَتَصْبُو إِلَى سَلْمَى وَمِنْ دُونِ أَهْلِهَامَهَامِهُ يَغْتَالُ الْمَطِيَّ سُهُوبُهَا
٩
وَبِالْعَفْوِ وَصَّانِي أَبِي وَعَشِيرَتِيوَبِالدَّفْعِ عَنْهَا فِي أُمُورٍ تَرِيبُهَا
١٠
وَقَوْمَكَ فَاسْتَبْقِ الْمَوَدَّةَ فِيهِمُوَنَفْسَكَ جَنِّبْهَا الَّذِي قَدْ يَعِيبُهَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).