الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نويت مسيري نحو قبر محمدٍليتقِنَ قلبي مدحَه ولساني
٢
نعيبي بحمد اللَه منه موفروحسبي عزمي بعد طول هوان
٣
ندمت على التقصير إذ كنت قادراعلى أنني أسعى لكسبِ مكانِ
٤
نوائب دهري عوقتني عن المُنىوما لي لدفعِ الحادِثات يَدان
٥
نمت حُرقُ الأَشواقِ بين أضَالعيولبّيتُ داعي الوجد حينَ دَعاني
٦
نسيمَ الصَّبا أهل لي إلى قبرِ أحمدٍوصولٌ فإنَّ البُعدَ عنه شَجَاني
٧
نُزوعي إلى ذاكَ الجَناب ولم أقمإليه كألفاظٍ بغير مَعاني
٨
نَبذتُ من اللذات ما كنتُ حاملاإليه لأن العجز عنه نهائي
٩
نهاية سؤلي العفو عما جنيتُهبجهلي وربّ العالمين يَراني
١٠
نفى النومَ عن عينيَّ خوفُ عواقبيفيا ربِّ جُد لي في غدٍ بأمَانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسين الجزار

شاعر من القرن السابع، عُرف بالجزار وارتبط اسمه بالفسطاط التي وُلد فيها ونشأ. كان من شعراء الصعاليك في العصر المملوكي، وجمعته صداقة بشاعرين هما السراج والحمامي، فكانوا يتطارحون الشعر، وقد أفادتهم حرفهم وألقابهم في نظم التورية. توفي في الثامن عشر من شوال سنة 672هـ.

قصائد أخرى لـأبو الحسين الجزار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة