الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

متى تبلغ النفس المشوق سؤالها

أبو الحسين الجزارالعصر المملوكي · ١٦٢ قصيدة
٤ قراءة
١
متى تبلغُ النفسُ المشوقُ سؤالَهابإنشاد مدحي في أجلِّ مَقَامِ
٢
مَقامِ رسول اللَه حيَّاهُ ربُّهبكل تَحيَّاتٍ وكلّ سَلامِ
٣
مرامى أنِّي لو بلغتُ لقبرِهِفمن لي لو أنِّي بلغتُ مَرامي
٤
محمدٌ المُختارُ من آل هاشمٍفقل في كريمِ الأَصلِ نجلِ كِرَامِ
٥
مناقبةُ تُربى على الرَّملِ والحَصَىوراحتُه أزرَت بكلِّ غَمامِ
٦
محيَّاهُ مثلُ البَدر ليلةَ تمِّهِفقد زانَ فيه الأفقَ بدر تمامِ
٧
محلُّ رسولِ اللَه عندَ إلاههِعظيمٌ فمن ذا في الفخار كسَامي
٨
مكارمُه تُنسي المكارم كُلهافأكرم بغيثٍ في المواهب هَامِ
٩
مدائحه أرجو بها الأَمن في غدفما أختَشي والنارُ ذاتُ ضرامِ
١٠
من اللَه أرجو أن أفوزَ بمدحةتجاه ضريحٍ منه وهُوَ أمامي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسين الجزار

شاعر من القرن السابع، عُرف بالجزار وارتبط اسمه بالفسطاط التي وُلد فيها ونشأ. كان من شعراء الصعاليك في العصر المملوكي، وجمعته صداقة بشاعرين هما السراج والحمامي، فكانوا يتطارحون الشعر، وقد أفادتهم حرفهم وألقابهم في نظم التورية. توفي في الثامن عشر من شوال سنة 672هـ.

قصائد أخرى لـأبو الحسين الجزار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة