الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ظلت تلوم على بكر سمحت به

حاتم الطائيالعصر الجاهلي · ١٣٥ قصيدة
٢ قراءة
١
ظَلَّتْ تَلُومُ عَلَى بَكْرٍ سَمَحْتُ بِهِإِنَّ الرَّزِيئَةَ فِي الدُّنْيَا ابْنُ مَسْعُودِ
٢
غَادَرَهُ القَوْمُ بِالمَعْزَاءِ مُنْجَدِلاًوَكَانَ أَهْلَ النَّدَى وَالحَزْمِ وَالجُودِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن حاتم الطائي

شاعر نجد الذي صار اسمه مَثَلًا في الكرم، حتى قيل «أكرم من حاتم طيئ». عاش في الجاهلية أميرًا لقبيلة طيئ في جبلها شمالي نجد، وسكن قومه في الجبلين أجا وسلمى، وهي اليوم منطقة حائل. تزوّج في الشام ماوية بنت حجر الغسانية، ثم مات في عوارض، وهو جبل في بلاد طيئ. أدرك ابناه عدي وسفانة الإسلام، وكانت سفانة سببًا في إسلام أخيها.

قصائد أخرى لـحاتم الطائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة