الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَيا اِبنَةَ عَبدِ اللَهِ وَاِبنَةَ مالِكٍ

حاتم الطائيالعصر الجاهلي · ١٣٥ قصيدة
٥ قراءة
١
أَيا اِبنَةَ عَبدِ اللَهِ وَاِبنَةَ مالِكٍوَيا اِبنَةَ ذي البُردَينِ وَالفَرَسِ الوَردِ
٢
إِذا ما صَنَعتِ الزادِ فَاِلتَمِسي لَهُأَكيلاً فَإِنّي لَستُ آكِلَهُ وَحدي
٣
أَخاً طارِقاً أَو جارَ بَيتٍ فَإِنَّنيأَخافُ مَذَمّاتِ الأَحاديثِ مِن بَعدي
٤
وَإِنّي لَعَبدُ الضَيفِ ما دامَ ثاوِياًوَما فيَّ إِلّا تِلكَ مِن شيمَةِ العَبدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حاتم الطائي

شاعر نجد الذي صار اسمه مَثَلًا في الكرم، حتى قيل «أكرم من حاتم طيئ». عاش في الجاهلية أميرًا لقبيلة طيئ في جبلها شمالي نجد، وسكن قومه في الجبلين أجا وسلمى، وهي اليوم منطقة حائل. تزوّج في الشام ماوية بنت حجر الغسانية، ثم مات في عوارض، وهو جبل في بلاد طيئ. أدرك ابناه عدي وسفانة الإسلام، وكانت سفانة سببًا في إسلام أخيها.

قصائد أخرى لـحاتم الطائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة