الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سلامٌ على المُختار من آلِ هاشمٍومن هوُ مبعوثٌ إلى الجِنِّ والإنسِ
٢
سرىَ ليلةَ المعراجِ من أرضِ مكةٍكما جاءَ في مسراهُ ليلاً إلى القُدس
٣
سما لمحلٍّ لم يُفز قبلَهُ بهنبيُّ ولا ملكٌ وخُصِّصَ بالأنسِ
٤
سيادته أزرَت بكيوانَ رفعةًوطلعته فاقت سنا البدرِ والشَّمسِ
٥
سلُوا عنه كسرى فهو يوم ظُهورهتيقَّن أنَّ العُربَ تقوى على الفُرس
٦
سعدتُ بما حَبرتُهُ من مديحَهفأصبحتُ بعدَ العيِّ افصحَ من قَسِّ
٧
سَواءٌ على مُشتافه الصبحُ والدُّجىفيغدُو من الوجدِ الشَّديدِ كما يُمسى
٨
سويداءُ قلبي أودعَت سرَّ حُبِّهكما تُودَع الأسرارُ بالنفسَ في الطرس
٩
سأسلو بلثم القبر قبر محمدفمنها كنت أروى من مراشفها اللُّعس
١٠
سلامٌ إله الخلقِ في القربِ والنَّوىعلى ذلك الجسم الموسَّدِ في الرَّمُس

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسين الجزار

شاعر من القرن السابع، عُرف بالجزار وارتبط اسمه بالفسطاط التي وُلد فيها ونشأ. كان من شعراء الصعاليك في العصر المملوكي، وجمعته صداقة بشاعرين هما السراج والحمامي، فكانوا يتطارحون الشعر، وقد أفادتهم حرفهم وألقابهم في نظم التورية. توفي في الثامن عشر من شوال سنة 672هـ.

قصائد أخرى لـأبو الحسين الجزار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة