١
تُعَيِّرُنِي أُمِّي رِجَالٌ وَلَنْ تَرَىأَخَا كَرَمٍ إِلَّا بِأَنْ يَتَكَرَّمَا
٢
وَمَنْ يَكُ ذَا عِرْضٍ كَرِيم ٍفَلَمْ يَصُنْلَهُ حَسَبًا كَانَ اللَّئِيمَ الْمُذَمَّمَا
٣
وَهَلْ لِيَ أُمٌّ غَيْرُهَا إِنْ تَرَكْتُهَاأَبَى اللهُ إِلَّا أَنْ أَكُونَ لَهَا ابْنَمَا
٤
أَحَارِثُ إِنَّا لَوْ تُسَاطُ دِمَاؤُنَاتَزَايَلْنَ حَتَّى لاَيَمَسُّ دَمٌ دَمَا
٥
أَمُنْتَفِلًا مِنْ نَصْرِ بُهْثَةَ خِلْتَنِيأَلَا إِنَّنِي مِنْهُمْ وَإِنْ كُنْتُ أَيْنَمَا
٦
أَلَا إِنَّنِي مِنْهُمْ وَعِرْضِيَ عِرْضُهُمْكَذِي الأَنْفِ يَحْمِي أَنْفَهُ أَنْ يُصَلَّمَا
٧
لِذِي الحِلْمِ قَبْلَ اليَوْمِ مَا تُقْرَعُ العَصَاوَمَا عُلِّمَ الإِنْسَانُ إِلَّا لِيَعْلَمَا
٨
فَإِنَّ نِصَابِي إِنْ سَأَلْتَ وَمَنْصِبِيمِنَ النَّاسِ قَوْمٌ يَقْتَنُونَ الْمُزَنَّمَا
٩
وَكُنَّا إِذَا الْجَبَّارُ صَعَّرَ خَدَّهُأَقَمْنَا لَهُ مِنْ مَيْلِهِ فَتَقَوَّمَا
١٠
فَلَوْ غَيْرُ أَخْوَالِي أَرَادُوا نَقِيصَتِيجَعَلْتُ لَهُمْ فَوْق َالْعَرَانِينِ مِيسَمَا
١١
وَمَا كُنْتُ إِلَّا مِثْلَ قَاطِعِ كَفِّه ِبِكَفٍّ لَهُ أُخْرَى فَأَصْبَحَ أَجْذَمَا
١٢
فَلَمَّا اسْتَقَادَ الْكَفَّ بِالْكَفِّ لَمْ يَجِدْلَهُ دَرَكًا فِي أَنْ تَبِينَا فَأَحْجَمَا
١٣
فَأَطْرَقَ إِطْرَاقَ الشُّجَاعِ وَلَوْ يَرَىمَسَاغًا لِنَابَيْهِ الشُّجَاعُ لَصَمَّمَا
١٤
إِذَا مَا أَدِيمُ الْقَوْمِ أَنْهَجَهُ الْبِلَىتَفَرَّى وَلَوْ كَتَّبْتَهُ وَتَخَرَّمَا
١٥
إِذَا لَمْ يَزَلْ حَبْلُ الْقَرِينَيْنِ يَلْتَوِيفَلَاَ بُدَّ يَوْمًا لِلْقُوَى أَنْ تُجَذَّمَا
١٦
وَقَد كُنْتُ أَرْجُو أَنْ أَكُونَ لِخَلْفِكُمْزَعِيمًا فَمَا أُحْرِزْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَا
١٧
لِأُورِثَ بَعْدِي سُنَّةً يُهْتَدَى بِهَاوَأَجْلُوَ عَنْ ذِي شُبْهَةٍ أَنْ يُفَهَّمَا
١٨
أَرَى عُصَمًا فِي نَصْرِ بُهْثَة دَائِبًاوَتَعْذُلُنِي فِي نَصْرِ زَيْدٍ فَبِئْسَ مَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).