الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عاقَبَتني بالصَّدِّ من غير جُرمومَحَا هَجرُها بَقية رَسمي
٢
وشكوت الظَّما إلى ريقها العَذبِفجادت ظُلماً بمنع الظَّلمِ
٣
ورَأتني أصبُو إلى ذلك الخَصرفأهدت منه السقامَ لجسمي
٤
أنا حَكَّمتُها فجارت وشرع الحُبِّيَقضي بأن أحكَّم خصمي
٥
ذاتُ ثَغر يحميه من طَرفها الفَتَّانِسحرٌ يُصبى الفؤادَ ويُصمي
٦
حِدتُ عنها لما انتَضَت صارمَ الجَفنِحذاراً من أن تَبُوءَ بإثمي
٧
يا رعى اللَه ليلةً بتُّ فيهابين ضَمٍ إلى الصباح ولَثمِ
٨
حبذا عيشي الذي قد تَوَلَّىوالليالي ومن أُحِبُّ بحكمي
٩
يا زماني أراك مَع بُخلِكَ المفرطوفَّرتَ من خطوبك قَسمي
١٠
لستُ ممن يُرَى بذَمِّ بني الدهرلمنعي والدهرُ أَولَى بذَمَّي
١١
قَصَدتني أيامهُ ولياليهبشُهبٍ تَغدُو عليَّ ودُهمِ
١٢
أنتَ موسى وقد تَفَرعنَ ذا الخطبُفَغَرِّقهُ من نَدَاك بِيَمِّ
١٣
لا تكلني إلى سواك فما أصنَعُإلا لديك نثري ونظمي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسين الجزار

شاعر من القرن السابع، عُرف بالجزار وارتبط اسمه بالفسطاط التي وُلد فيها ونشأ. كان من شعراء الصعاليك في العصر المملوكي، وجمعته صداقة بشاعرين هما السراج والحمامي، فكانوا يتطارحون الشعر، وقد أفادتهم حرفهم وألقابهم في نظم التورية. توفي في الثامن عشر من شوال سنة 672هـ.

قصائد أخرى لـأبو الحسين الجزار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة