الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
خَلِّني من ملامةِ اللُّوَّامِوأَدر في الدُّجَى كئوسَ المُدَامِ
٢
وتَيقَّظ للَّهو مذ نام طَرفُ الددهر وارتَع في غفلة الأيامِ
٣
وإنما العيشُ أن يُوَافيك في الليلبشمس النهار بَدرُ التَّمَامِ
٤
حَيِّها بالقبول منك كما حَيَّتكوالقَ ابتسامها بابتسامِ
٥
ذاتُ لُطفٍ حَلت وإن تَكُ ما حلَّتمحلَّ الأرواح في الأجسامِ
٦
فاسقنيها صرفاً ونَزَه حَلال الماءعن أن تَشُوبَهُ بحَرام
٧
وَالهُ عن رامة ونَجدٍ وعن وَصفٍأراك لديهما وبَشَامِ
٨
خَلِّ رَبعاً عَفا وباكر رَبيعاًأنتجته مُقدِّماتُ الغَمَامِ
٩
إنما العمر هَجمَةٌ ومسراتُالليالي تمرُّ كالأحلامِ
١٠
وإذا خفت من أثامِ فعَفوُ اللَهلا يُرتَجى لغير الاثامِ
١١
تُب عن التَّوبَةِ التي سَوَّلَتهالك في النفس كثرة الأوهامِ
١٢
وانسَها طول شهر شعبانَ واذكُرها إذا ما استهلَّ شهرُ الصيامِ
١٣
وتناول رَطلاً عَتيقاً من الخمرعَقِيبَ الغذاء والحَمَّامِ
١٤
واجعل النَّقلَ لَثمَ خَدٍ وثَغرٍمن هلالٍ أبدَاه غُصنُ قَوَام
١٥
صِفَةٌ تشهد الجماعة إنيلست أرضى فيها ابنَ سينا غلامي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسين الجزار

شاعر من القرن السابع، عُرف بالجزار وارتبط اسمه بالفسطاط التي وُلد فيها ونشأ. كان من شعراء الصعاليك في العصر المملوكي، وجمعته صداقة بشاعرين هما السراج والحمامي، فكانوا يتطارحون الشعر، وقد أفادتهم حرفهم وألقابهم في نظم التورية. توفي في الثامن عشر من شوال سنة 672هـ.

قصائد أخرى لـأبو الحسين الجزار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة