الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ليت شعري أيقظةً أم منامانَظَرت مُقلَتاي هذا المقاما
٢
بلَّغَتني الأيامُ ما كنتُ أرجوهُفشأني أن أشكرَ الأيَّاما
٣
وقَّفَتني ببَيتِ مَن كانتِ الأملاكُقدماً لبيتهِ خُدَّاما
٤
بِبَني جَعفر بن عمِّ رسول اللَهأرجو من الخطوب اعتِصاما
٥
مَعشَر أشرِّقَت بهم سبُل الحقّولولاهُم لكانت ظلاما
٦
طالما جاءهم من اللَه جبريلُفأهدى تحيَّةً وسلاما
٧
علَّمونا كيف الطريقُ إلى كلِّرشاد وبَيَّنُوا الأحكاما
٨
لُذتُ منهم بباسم الثغرِ طَلق الوجهيَرعَى للمُعتفين الذماما
٩
لستُ أخشى خَطباً وجَدباً وقد قابَلتُ بدراً منه وزدتُ غَمَاما
١٠
شاقَني ما سمعتُهُ من عطاياهُفوافيتُ البحرَ أشكو الأُوَاما
١١
حاز سبَقَ الفضيلتين مَتَى ماشاءَ هَزَّ السيوفَ والأقلاما
١٢
فتَراه عُطَارِداً وإِذا ماحَلَّ خَطبٌ رَأَيتَه بَهراما
١٣
يعجَبُ السامعون في الصَّوم لماقُمتُ أجلو منها عليهم مُداماً

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسين الجزار

شاعر من القرن السابع، عُرف بالجزار وارتبط اسمه بالفسطاط التي وُلد فيها ونشأ. كان من شعراء الصعاليك في العصر المملوكي، وجمعته صداقة بشاعرين هما السراج والحمامي، فكانوا يتطارحون الشعر، وقد أفادتهم حرفهم وألقابهم في نظم التورية. توفي في الثامن عشر من شوال سنة 672هـ.

قصائد أخرى لـأبو الحسين الجزار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة