إن تركي ندى سعيد بن عثمان فتى الجود ناصري و عديدي
يزيد بن مفرغ الحميريالعصر الأموي · ٧٣ قصيدة
٣ قراءة
١
إِنْ تَرْكِي نَدَى سَعيدِ بنِ عُثْمَانَ فَتَى الْجُودِ نَاصِرِي وَ عَدِيدِيوَاتِّبَاعِي أَخَا الضَّرَاعَةِ وَ اللُّؤْمِ لَنَقْصٌ وَفَوْتُ شَأْوٍ بَعِيدِ
٢
قُلْتُ وَاللَّيْلُ مُطْبِقٌ بِعُرَاهُلَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ تَرْكِ سَعِيدِ
٣
لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ تَرْكِي أَخَا النَّجْدَةِ وَ الْحَزْمِ وَ الْفَعَالِ الشَّدِيدِعَبْشَمِيٌّ أَبُوهُ عَبْدُ مَنَافٍ
٤
فَازَ مِنْهَا بِتَاجِهَا الْمَعْقُودِثُمَّ جُودٌ لَوْ قِيلَ : فِيهِ مَزِيدٌ ؟
٥
قُلْتُ لِلسَّائِلِينَ : مَا مِنْ مَزِيدِقُلْ لِقَوْمِي لَدَى الْأَبَاطِحِ مِنْ آلِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ ذِي الْجُودِ
٦
سَامَنِي بَعْدَكُمْ دَعِيُّ زِيَادٍخُطَّةَ الْغَادِرِ اللَّئِيمِ الزَّهِيدِ
٧
كَانَ مَا كَانَ فِي الْأَرَاكَةِ وَاجْتَبَّ بِبُرْدٍ سَنَامَ عَيْشِي وَ جِيدِيأَوْغَلَ الْعَبْدُ فِي الْعُقُوبَةِ وَ الشَّتْمِ وَ أَوْدَى بِطَارِفِي وَ تَلِيدِي
٨
فَارْحَلُوا فِي حَلِيفِكُمْ وَ أَخِيكُمْنَحْوَ غَوْثِ الْمُسْتَصْرِخِينَ يَزِيدِ
٩
فَاطْلُبُوا النَّصْفَ مِنْ دَعيِّ زِيَادٍوَ سَلُونِي بِمَا ادَّعَيْتُ شُهودِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).