١
لَقَدْ قَالَ الخَلِيُّ وَبَاتَ جَلْسًابِظَهْرِ اللَّيْلِ شُدَّ بِهِ العُكُومُ
٢
أَطَيْفٌ مِنْ سُعَادَ عَنَاكَ مِنْهَامُرَاعَاةُ النُّجُومِ وَمَنْ يَهِيمُ
٣
وَتِلْكَ- لَئِنْ عُنِيتَ بِهَا- رَدَاحٌمِنَ النِّسْوَانِ مَنْطِقُهَا رَخِيمُ
٤
نِيَافُ القُرْطِ غَرَّاءُ الثَّنَايَاوَرَيْدَاءُ الشَّبَابِ وَنِعْمَ خِيمُ
٥
وَلَكِنْ فَاتَ صَاحِبُ بَطْنِ رَهْوٍوَصَاحِبُهُ فَأَنْتَ بِهِ زَعِيمُ
٦
أُوَاخِذُ خُطَّةً فِيهَا سَوَاءٌأَبِيتُ وَلَيْلُ وَاتِرِهَا نَؤُومُ
٧
ثَأَرْتُ بِهِ بِمَا اقْتَرَفَتْ يَدَاهُفَظَلَّ لَهَا بِنَا يَوْمٌ غَشُومُ
٨
نَحُزُّ رِقَابَهُمْ حَتَّى نَزَعْنَاوَأَنْفُ المَوْتِ مَنْخِرُهُ رَمِيمُ
٩
وَإِنْ تَقَعِ النُّسُورُ عَلَيَّ يَوْمًافَلَحْمُ المُعْتَفَى لَحْمٌ كَرِيمُ
١٠
وَذِي رَحِمٍ أَحَالَ الدَّهْرُ عَنْهُفَلَيْسَ لَهُ لِذِي رَحِمٍ حَرِيمُ
١١
أَصَابَ الدَّهْرُ آمَنَ مَرْوَتَيْهِفَأَلْقَاهُ المُصَاحِبُ وَالحَمِيمُ
١٢
مَدَدْتُ لَهُ يَمِينًا مِنْ جَنَاحِيلَهَا وَفْرٌ وَكَافِيَةٌ رَحُومُ
١٣
أُوَاسِيهِ عَلَى الأَيَّامِ إِنِّيإِذَا قَعَدَتْ بِهِ اللُّؤَمَا أَلُومُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).