الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كم لي أُعَلّلُ آمالي بلقياكاوالدَّهرَ يحجُبُ عني حُسنَ مرآكا
٢
ولست أحسب من لهوى سوى زَمنفيه تمتَّعَ طرفي من مُحيَّاكا
٣
يا ساكناً في فؤادي وهو يتلفُهبالهَجرِ رفقاً بقلبي فهو مأواكا
٤
إني أُعيذكَ من صدٍّ ومن صَلَفٍحاشاكَ أن لا تراعي الودَّ حاشاكا
٥
عدني بوصلكَ أوعُدني فلا عجبٌفي الحبِّ يوماً إذا ما عدتُ مُضناكا
٦
رُحماكَ إن الهوى لم يبقِ من جلديشيئاً ولولا الهوى ما قُلتُ رحماكا
٧
أشكو لعدلكَ جورَ السقم في جسديحماك ربي من سُقمٍ وعافاكا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسين الجزار

شاعر من القرن السابع، عُرف بالجزار وارتبط اسمه بالفسطاط التي وُلد فيها ونشأ. كان من شعراء الصعاليك في العصر المملوكي، وجمعته صداقة بشاعرين هما السراج والحمامي، فكانوا يتطارحون الشعر، وقد أفادتهم حرفهم وألقابهم في نظم التورية. توفي في الثامن عشر من شوال سنة 672هـ.

قصائد أخرى لـأبو الحسين الجزار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة