١
غَشِيتُ مَنَازِلاً مِنْ آلِ لَيْلَىقِفَاراً بَدِّلَتْ بَعْدِي عِصِيَّا
٢
تُبِينُ رَمَادَهَا وَمَخَطَّ نُؤْيٍوَأَشْعَثَ مَا تُلَاقِيهَا سَوِيَّا
٣
فَكَادَتْ مِنْ مَعَارِفِهَا دُمُوعِيتُهِمُّ الشَّأْنَ ثُمَّ ذَكَرْتُ حَيَّا
٤
وَكَانَ الْجَهْلُ لَوْ أَبْكَاكَ رَسْمٌوَلَسْتُ أُحِبُّ أَنْ أُدْعَى شَقِيَّا
٥
وَنَدْمَانٍ كَرِيمِ الْجَدِّ سَمْحٍصَبَحْتُ بِسَحْرَةٍ رَاحاً سَبِيَّا
٦
يُحَاذِرُ أَنْ تُبَاكِرَ عَاذِلَاتٍفَيُثْنَى أَنَّهُ أَضْحَى غَوِيَّا
٧
وَقَالَ لَنَا أَلَا هَلْ مِنْ شِوَاءٍبِتَعْرِيضٍ وَلَمْ يَكْتُمْهُ عَيَّا
٨
فَأَرْسَلْتُ الْغُلَامَ وَلَمْ أُلْبِّثْإِلَى عَظِمِ الْبَوَائِكِ تَدْمُرِيَّا
٩
فَبَاتَا لِلْقِيَامِ بِغَيْرِ سُوقٍوَأَتْبَعَهَا جُرَازاً مَشْرَفِيَّا
١٠
فَظَلَّ بِنِعْمَةٍ تَسْعَى عَلَيْهِوَرَاحَ بِهَا كَرِيماً إِجْفِلِيَّا
١١
وَكُنْتُ إِذَا الْهُمُومُ تَحَضَّرَتْنِيقَرَنْتُ الْهَمَّ أَعْوَجَ دَوْسَرِيَّا
١٢
بُوَيْزِلَ عَامِهِ مِنْ ذِي ذِفِرِّعَلَى التَّأْوِيبِ لَا تَشْكُو الْوَنِيَّا
١٣
يَشُجُّ عَلَى الْفَلَاةِ فَيَعْتَلِيهَاوَأَذْرُعُ مَا صَدَعْتُ بِهِ الْمَطِيَّا
١٤
كَأَنِّي حِينَ أَزْجُرُهُ وَكُورِيزَجَرْتُ بِهِ مُدِلّاً أَخْدَرِيَّا
١٥
رَبَاعَيْ عَانَةٍ قَدْ ذَبَّ عَنْهَايَكُونُ مَصَامُهُ مِنْهَا قَصِيَّا
١٦
أَطَالَ الشَّدَّ وَالتَّقْرِيبَ حَتَّىكَأَنَّ بِهِ مُمَرّاً أَنْدِرِيَّا
١٧
بِهَا فِي رَوْضَةٍ شَهْرَي رَبِيعٍفَسَافَ لَهَا أَدِيماً أَدْلَصِيَّا
١٨
وَقَالَ لَنَا أَرَى شَبَحاً قَرِيباًوَيُوفِي فَوْقَهَا الْعَلَمَ الْعَلِيَّا
١٩
إِذَا لَاقَى بِظَاهِرِهِ خَفِيّاًأَطَلَّ عَلَيْهِمَا يَوْماً قَسِيَّا
٢٠
فَلَمَّا قَلَّصَتْ عَنْهُ الْبَقَايَاوَأَعَوْزَ مِنْ مَرَاتِعِهِ اللُّويَّا
٢١
أَرَنَّ فَصَكَّهَا صَخِبٌ دَؤُولٌيُلَعِّبُ عَنْ مَنَاكِبِهَا الصُّبِيَّا
٢٢
فَأَوْرَدَهَا عَلَى طِلْوٍ خَفِيِّيُهِلُّ إِذَا رَأَى لَحْماً طَرِيَّا
٢٣
لَهُ شَرْيَانَةٌ شَغَلَتْ يَدَيْهِوَكَانَ عَلَى تَقَلُّدِهَا قَوِيَّا
٢٤
وَزُرْقٌ قَدْ تَنَخَّلَهُنَّ قَضْباًيَشُدُّ عَلَى مَنَابِضِهَا النَّضِيَّا
٢٥
ثَلَاثاً قَدْ بَرَاهُ لِمَا تَنَاهَىفَبَوَّأَ مَقْعَداً مِنْهَا خَفِيَّا
٢٦
فَلَمَّا لَمْ يَرَيْنَ كَبِيرَ ذُعْرٍوَرَدْنَ نَوَاهِلاً وِرْداً كَمِيَّا
٢٧
فَأَرْسَلَ وَالْمَقَاتِلُ مُقْفِرَاتٌلِمَا لَاقَى ذُعَافاً يَثْرَبِيَّا
٢٨
فَجَزَّ السَّهْمُ عَنْ قَوْدَاءِ شَخْصٍوَطَارَ الْقَدْحُ أَشْتَاتاً شَظِيَّا
٢٩
فَعَضَّ الْغَاوِ بِالْإِبْهَامِ غَيْظاًفَلَاقَى يَوْمَهُ أَسَفاً وَغَيَّا
٣٠
وَرَاحَ بِحَرِّهِ لَهِفاً مُصَاباًيُنَبِّي عِرْسَهُ بَيْناً جَلِيَّا
٣١
فَلَوْ لَطَمَتْ بِذَاتِ الْخَمْسِ كَانَابِحَمٍّ عِنْدَهَا حَيَّيْنِ سِيَّا
٣٢
وَكَانُوا مُوْقِنِينَ إِذَا أَتَاهُمْبِلَحْمِ إِنْ صَبَاحاً أَوْ مَسِيَّا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).