الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أجوب فيافي العيش سدمان حئراًومالي من لفح الزمان مقيل
٢
لقد طال بي التسيار حتى أملنيولو أن ألوان السماء شكول
٣
يسود شجوى كل ما أنا مبصرفكل سناء قد عراه ذبول
٤
يقيدني ثقل الهموم إلى الثرىفليس إلى السعي الجليل سبيل
٥
كنسر يريد النهض لا يستطيعهوهيهات منه والجناح ثقيل
٦
وليلٍ كأن الموت أرخى ظلالهعليه فتامور الظلام قتيل
٧
إذا عن فيه البرق كالخيط أبصرتغياهبه الألحاظ كيف تصول
٨
وإن هبت الأرواح من رقداتهاحسبت الدنا جذت لهن أصول
٩
تجسم لي وهمي به فسحبتنيأرى حلماً تنهار منه عقول
١٠
كأن الربيع الطلق جاد بنفسهوغال قوى هذي الطبيعة غول
١١
فلا الصبح مرجوٌّ ولا الليل منتهٍولا النفوس الحائرات دليل
١٢
وأبصرت روضاً هائج النبت كظهوجلله شوك عليه طويل
١٣
تناولت منه شوكه ولففتهالرأسي إكليلاً وذاك يهول
١٤
فظل يضج الناس إذ يبصروننيويضحك مني عالم وجهول
١٥
ويلتف حولي صبيةٌ يعبثون بيويغضي حياءً صاحبٌ وخليل
١٦
مضيت فلم أنهر صبياً مرهقاولم أحفل الشياب كيف تقول
١٧
وفي أذني صوتٌ ندىٌّ يحثنييميد بعطفي حسنه ويميل
١٨
أشق به هذا الأنام كأنهموما أطنبوا فيه الغداة فضول

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم عبد القادر المازني

ارتبط اسمه بالصحافة والأدب أكثر من أي مهنة أخرى، فبرع في الترجمة عن الإنكليزية وامتاز بأسلوب ساخر في كتاباته الشعرية والنثرية. بدأ شاعرًا بنظم له معانٍ مبتكرة، ثم انصرف إلى النثر بعد أن رأى الانطلاق من قيود الأوزان والقوافي. عمل في صحف مثل الأخبار والبلاغ، وأصدر مجلة الأسبوع، وله مؤلفات منها حصاد الهشيم وإبراهيم الكاتب.

قصائد أخرى لـإبراهيم عبد القادر المازني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة