الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نَقَلتَ لقَلبي ما بجَفنكَ من كَسرِوعَلَّمتَ جِسمي بالضَّنَا رقَّةَ الخَصرِ
٢
وغادرتَ دمعي فوقَ خدِّي كأنَّهثناياك لما لُحتَ مُبتَسمَ الثَّغرِ
٣
وأبصرتُ صُبحَ الوصل من وجهك الذيبَدَا تحتَ شعر خلتُهُ ليلةَ الهَجر
٤
يُحَبَّب لي فيك الغرامُ فلم أكدأشبِّهه إلا بحسنك في شعري
٥
وهيفاء تحكي الظَّبى جيداً ومُقلَةًرَنَت وانثَنَت فارتَعتُ للبيضِ والسُّمرِ
٦
حُسدتُ على لَثم الشَّقيقِ بخدِّهاورَشفِ رُضَابٍ لم أَزَل منه في سُكرِ
٧
ولستُ أخاف السِّحرَ من لحظاتهالأني بموسى قد أَمنتُ من السِّحرِ
٨
فتىً إن سطا فرعونُ فَقرِى وجَدتُهُيُغَرِّقُهُ من جود كَفَّيهِ في بَحر
٩
له باليد البيضاء أعظمُ آيةٍإذا اسودَّتِ الأيام من نُوَبِ الدَّهرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسين الجزار

شاعر من القرن السابع، عُرف بالجزار وارتبط اسمه بالفسطاط التي وُلد فيها ونشأ. كان من شعراء الصعاليك في العصر المملوكي، وجمعته صداقة بشاعرين هما السراج والحمامي، فكانوا يتطارحون الشعر، وقد أفادتهم حرفهم وألقابهم في نظم التورية. توفي في الثامن عشر من شوال سنة 672هـ.

قصائد أخرى لـأبو الحسين الجزار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة