الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عفا الله عما قد جنته يد الدهر

أبو الحسين الجزارالعصر المملوكي · ١٦٢ قصيدة
٥ قراءة
١
عَفَا اللَه عما قد جَنَتهُ يَدُ الدَّهرِفقد بَذَلَ المجهُودَ في طلب العُذرِ
٢
أيحسنُ أن أشكو الزمانَ الذي غَدَتصنائعهُ عندي تَجِلُّ عن الشُّكرِ
٣
لقد كنتُ في أسر الخمول فلم يزَلبِتَدريجِهِ حتى خَلَصتُ من الأَسرِ
٤
فشكراً لأيَّامِ وفَتُ لي بوعدهاوأبدت لعيني فوق ما جالَ في فكري
٥
وكم ليلةٍ قد بتُّها مُعسِراً ولىبزخرف آمالي كنورٌ من الفَقرِ
٦
أقول لقلبي كلما اشتقت للغنىإذا جاء نصر اللضه بُتَّت يَدُ الفَقرِ
٧
وإن جئتَهُ بالمدح يلقاك باللَّهَىفكم مرةٍ قد قابل النظم بالنثرِ
٨
ويهتزُّ للجدوى إذا ما مدحتهكما اهتزَّ حاشى وصفه شاربُ الخَمرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسين الجزار

شاعر من القرن السابع، عُرف بالجزار وارتبط اسمه بالفسطاط التي وُلد فيها ونشأ. كان من شعراء الصعاليك في العصر المملوكي، وجمعته صداقة بشاعرين هما السراج والحمامي، فكانوا يتطارحون الشعر، وقد أفادتهم حرفهم وألقابهم في نظم التورية. توفي في الثامن عشر من شوال سنة 672هـ.

قصائد أخرى لـأبو الحسين الجزار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة