١
حَيِّ دَاراً أَعْلَامُهَا بِالْجَنَابِدَارِسٌ رَسْمُهَا كَخَطِّ الْكِتَابِ
٢
دَارَ خَوْدٍ مِثْلِ الْمَهَاةِ سَبَتْنِيبِثَنَايَا كَالْأُقْحُوَانِ عِذَابِ
٣
بَسَمَتْ حِينَ تَبْسُمُ عَنْ ذِي أُشْرٍ عَذْبٍ يَشْفِي فُؤَادَ الْمُصَابِ
٤
لَامَنِي صَاحِبِي فَقُلْتُ لَهُ مَهْلاً فَإِنِّي مُتَيَّمٌ ذُو اكْتِئَابِ
٥
لَا تَلُمْنِي فَإِنَّنِي كِدْتُ أَقْْضِييَوْمَ قَالُوا قَدْ أَزْمَعُوا لِلذَّهَابِ
٦
إِثْرَ بَرَّاقَةٍ خَفُوقٌ حَشَاهَاحُرَّةٍ طِفْلَةٍ لَعْوبٍ كِعِابِ
٧
مِثْلِ شَمْسِ النَّهَارِ أَوْ قَمَرِ اللَّيلِ بَلْ الشَّمْسُ جِسْمُهَا فِي الثِّيَابِ
٨
رُبَّ بَيْضَاءَ قَدْ تَوَسَّدْتُ يَوْماًبَعْدَمَا نَامَ سَامِرُ الرُّقَّابِ
٩
لَيْسَ لِي صَاحِبٌ إِلَيْهَا سِوَى اللهِوَسَيْفٍ ذِي مَحْمَلٍ وَقِرَابِ
١٠
وَكُمَيْتٍ بَاكَرْتُ بِالصُّبْحِ صِرْفاًوَعَلَى الرِّيقِ قَبْلَ كُلِّ شَرَابِ
١١
مِثْلِ لَوْنِ الْفُصَوصِ تَنْفِي قَذَاهَاقَدْ تَمَزَّجْتُهَا بِمَاءِ السَّحَابِ
١٢
وَلَقَدْ أَقْطَعُ الْمَهَامِهَ قَفْراًغَيْرَ ذِي شِيْعَةٍ وَلَا أَصْحَابِ
١٣
بِخَنُوفٍ عَيْرَانَةٍ ذَاتِ لَوْثٍبَعْدَ غِبِّ السُّرَى وَطُولِ الْهِبَابِ
١٤
عَنْتَرِيسٍ كَأَنَّمَا نِسْعَتَاهَافَوْقَ مُحْقَوْقِبٍ مِنَ اللَّحْمِ جَابِ
١٥
لَا تَشْكَّيْ إِلَيَّ مَالِكِ عِنْدِيرَاحَةٌ دُونَ هَوْذَةَ الْوَهَّابِ
١٦
إِنْ تُلَاقِي أَبَا قُدَامِةَ تَلْقَيْهِ كَرِيمَ الْفُرُوعِ عَالِي النِّصَابِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).