١
قالوا الفعيلُ وإن تَبَيَّنَ غَيُّهُللعالمين وغاب عنهم رُشدُهُ
٢
يَمشي وفي يده كِتابٌ قَلَّماعَلِم امرؤٌ في جهله ما قَصدُهُ
٣
فأجبتهم لا تعجبوا من فعلهِفأبوهُ من أهلِ الكتاب وجَدُّه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.