١
وَلمّا هَبَطْنَا الغَيْثَ تُذْعَرُ وحْشُهُعلى كُلِّ خَوَّارِ العِنانِ أَسِيلِ
٢
وَثارَتْ بَناتُ الأَعْوَجِيّاتِ بالضُّحَىأَبابِيلَ مِن أَعْطَافِ غَيْرِ وَبِيلِ
٣
مُسَوَّمةً نَعْتَدُّها مِن خِيارِهالطَرْدِ قَنِيصٍ أَوْ لطَرْدِ رعِيلِ
٤
إِذا ما تَغَنَّى الصَّحْبُ فَوْقَ مُتُونهاضُحيّا أَجابَتْ نَحْتَهُمْ بصَهِيلِ
٥
نَدُوسُ بها أَبْكارَ نَوْرٍ كأَنَّهُرِداءُ عَرُوسٍ أُوذِنَتْ بحَلِيلِ
٦
رَمَيْنا بها عرْضَ الصُّوارِ فأَقْعَصَتْأَغَنَّ قَتَلْنَاهُ بغَيْرِ قَتِيلِ
٧
وبادَرَ أَصْحابي النُّزُولَ فأَقَبَلَتْكَرادِيسُ من عَضِّ الشَّواءِ نَشِيلِ
٨
نُمَسِّحُ بالجودان مِنه أَكُفَّناإِذا ما اقْتَنَصْنا منه غَيْرَ قَلِيلِ
٩
فقُلْنا لساقِيها أَدِرْها سُلافةًشَمُولاً ومِن عَيْنَيْكَ صِرْفَ شَمُولِ
١٠
فقامَ بكأسَيْهِ مُطيعاً لأَمْرِنايَمِيلُ به الإِدْلالُ كُلَّ ممِيلِ
١١
وشَعْشَعَ راحَيْه فَمازالَ مائِلاًبرأَسٍ كَرِيمٍ منهُمُ وتَلِيلِ
١٢
إِلَى أَن ثَناهُمْ راكِدِينَ لِما احْتَسواخَلِيعِينَ مِن بَطْشٍ وفَضْلِ عُقُولِ
١٣
نَشاوَى على الزَّهْراءِ صَرْعَى كأَنَّهُمْأَساطِينُ قَصْرٍ أَوْ جُذُوعُ نَخِيلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).