الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولما هبطنا الغيث تذعر وحشه

ابن شُهَيدالعصر الأندلسي · ١٠٠ قصيدة
٣ قراءة
١
وَلمّا هَبَطْنَا الغَيْثَ تُذْعَرُ وحْشُهُعلى كُلِّ خَوَّارِ العِنانِ أَسِيلِ
٢
وَثارَتْ بَناتُ الأَعْوَجِيّاتِ بالضُّحَىأَبابِيلَ مِن أَعْطَافِ غَيْرِ وَبِيلِ
٣
مُسَوَّمةً نَعْتَدُّها مِن خِيارِهالطَرْدِ قَنِيصٍ أَوْ لطَرْدِ رعِيلِ
٤
إِذا ما تَغَنَّى الصَّحْبُ فَوْقَ مُتُونهاضُحيّا أَجابَتْ نَحْتَهُمْ بصَهِيلِ
٥
نَدُوسُ بها أَبْكارَ نَوْرٍ كأَنَّهُرِداءُ عَرُوسٍ أُوذِنَتْ بحَلِيلِ
٦
رَمَيْنا بها عرْضَ الصُّوارِ فأَقْعَصَتْأَغَنَّ قَتَلْنَاهُ بغَيْرِ قَتِيلِ
٧
وبادَرَ أَصْحابي النُّزُولَ فأَقَبَلَتْكَرادِيسُ من عَضِّ الشَّواءِ نَشِيلِ
٨
نُمَسِّحُ بالجودان مِنه أَكُفَّناإِذا ما اقْتَنَصْنا منه غَيْرَ قَلِيلِ
٩
فقُلْنا لساقِيها أَدِرْها سُلافةًشَمُولاً ومِن عَيْنَيْكَ صِرْفَ شَمُولِ
١٠
فقامَ بكأسَيْهِ مُطيعاً لأَمْرِنايَمِيلُ به الإِدْلالُ كُلَّ ممِيلِ
١١
وشَعْشَعَ راحَيْه فَمازالَ مائِلاًبرأَسٍ كَرِيمٍ منهُمُ وتَلِيلِ
١٢
إِلَى أَن ثَناهُمْ راكِدِينَ لِما احْتَسواخَلِيعِينَ مِن بَطْشٍ وفَضْلِ عُقُولِ
١٣
نَشاوَى على الزَّهْراءِ صَرْعَى كأَنَّهُمْأَساطِينُ قَصْرٍ أَوْ جُذُوعُ نَخِيلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن شُهَيد

وزير أندلسي جمع بين العمل السياسي وقول الشعر، وعُرف في بلاط قرطبة وما حولها من حواضر الأندلس. تنقّل شعره بين الفخر ومدح الوزراء ووصف الطبيعة، فمن قصائده ما يخاطب البرق ويستدعي أرض الأحبة، ومنها ما يقف عند أبواب المدينة وأهلها. عاش في القرن الرابع الهجري وتوفي في منتصف القرن الخامس، تاركًا ديوانًا يحفظ له حضوره في الشعر الأندلسي.

قصائد أخرى لـابن شُهَيد الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة