الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تَدَارَكَ مَعْنٌ قُبةَ الدِّينِ بَعْدَمَاخَشِينَا عَلَى أَوْتَادِهِ أَنْ تُنَزَّعَا
٢
وَمَا كَانَ فِيهَا مِثْلَ مُعْطٍ دَنِيئَةًبِهَا الْعَارَ أَبْقَى وَالْحَفِيظَةَ ضَيَّعَا
٣
لَهُ رَاحَتَانِ: الْغَيْثُ وَالْحَتْفُ فِيهِمَاأَبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ تَضُرَّا وَتَنْفَعَا
٤
لَبَانَتْ خِصَالُ الْخَيْرِ فِيهِ وَأُكْمِلَتْوَمَا كَمُلَتْ خَمْسًا سِنُوهُ وَأَرْبَعَا
٥
رَأَيْتُ رِجَالًا يَوْمَ مَكَّةَ أَجْلَبُواعَلَيْكَ فَرَامُوا مِنْكَ طَوْدًا مُمَنَّعَا
٦
عَلَى غَيْرِ شَيْءٍ غَيْرَ أَنْ كُنْتَ مِنْهُمُأَعَفَّ وَأَعْطَى لِلْجَزِيلِ وَأَشْجَعَا
٧
فَأَصْبَحْتَ كَالْعَضْبِ الْحُسَامِ وَأَصْبَحُواعَبَادِيدَ شَتَّى شِعْبُهُمْ قَدْ تَصَدَّعَا
٨
وَمَا أَحْجَمَ الْأَعْدَاءُ عَنْكَ بَقِيَّةًعَلَيْكَ وَلَكِنْ لَمْ يَرَوْا فِيكَ مَطْعَمَا
٩
رَأَوْا مُخْدِرًا قَدْ جَرَّبُوهُ وَعَايَنُوالَدَى غِيلِهِ مِنْهُمْ مَجَرًّا وَمَصْرَعَا
١٠
إِذَا عَجَمَتْهُ الْحَرْبُ لَمْ تُوهِ عَظْمَهُوَفَلَّ شَبَا الْأَنْيَابِ مِنْهَا فَأَسْرَعَا
١١
أَخَذْتُ بِحَبْلٍ مِنْ حِبَالِكَ مُحْصَدٍمَتِيْنٍ أَبَتْ مِنْهُ الْقُوَى أَنْ تَقَطَّعَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن مروان بن أبي حفصة

شاعر عالي الطبقة، عاش بين العصرين الأموي والعباسي، ووُلد في اليمامة لأسرة عريقة في قول الشعر. مدح الخلفاء والأمراء، ووقف شعره في صف العباسيين يدافع عنهم ويحتج على خصومهم، حتى لقي حتفه ببغداد على يد بعض المتطرفين من الشيعة العلويين. عُرف ببخله وتقتيره على نفسه، وروى عنه خلف الأحمر والأصمعي.

قصائد أخرى لـمروان بن أبي حفصة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة