١
كتبتَ لنا بذاك البُرِّ براوقَصداً في الثناء وفي الثوابِ
٢
فكدَّر صَفوَةُ الكيَّالُ حتَّىبَقينا منه في أمر عُجَاب
٣
وجدناه عَتِيقاً وارتضينابه إذ عاد وهو أبو تُراب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.